0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

السؤال :  ماحكم التسمي بعبد الملك ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال :  ماحكم التسمي بعبد الملك ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

آداب تسمية المولود في الإسلام: فلابد من معرفة اشتقاق هذا الاسم من لغة أصله و نعلم من تسمى به من العرب أو المسلمين قديماً أو حديثاً، ونعلم معناه في لغته اذا كان منقول من لغات أخرى. وإن كان منقولاً من لغة أخرى فلا ينبغي للمسلم أن يسمي به إلا إذا عرف معناه، فلعله يتضمن معنى أو شعاراً يتنافى مع الدين والأخلاق، ولا يؤمَن ذلك في هذا العصر الذي اختلطت فيه المفاهيم واختلت فيه الموازين. والأولى للمسلم أن يسمي أبناءه وبناته بالأسماء الحسنة الأصلية.. كأسماء الأنبياء والصحابة والتابعين والصالحين.. وإن سمى بغير ذلك مما ليس فيه محذور شرعي فلا مانع من ذلك. والمحاذير الشرعية في الأسماء تتلخص في الآتي: 1-أن يكون فيها تعبيد لغير الله كعبد الرسول. 2-أن تكون مما هو مختص بالله تعالى من الأسماء أو مُعرف بألْ من الصفات كالرحمن والعليم.. 3-أن تكون ذات معنى مذموم كشهاب، وحرب، وحزن.. 4-أن تكون من الأسماء التي لا معنى لها أو تدل على الميوعة.. 5-أن تكون فيها تزكية للنفس كبرَّة. وإذا سلمت الأسماء من هذه المذكورات فلا مانع من التسمية بها شرعاً. والله أعلم.
 

فإن اسم عبد المالك لا يدخل في الأسماء الممنوعة أو المكروهة والمذمومة شرعا ، فالذي يكره ويمنع من الأسماء ما كان فيه تعبيد لغير الله تعالى أو ما هو مذموم أو قبيح أو ما أشبه ذلك ، وأما اسم عبد المالك فهو من أحسن الأسماء وقد تسمى به كثير من علماء هذه الأمة وأعلامها ، ذلك لأن المالك حقيقة هو الله تعالى كما قال تعالى : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {الفاتحة: 4 } وقال تعالى : مَالِكَ الْمُلْكِ {آل عمران: 26 }، ولمعرفة ضوابط الأسماء المكروهة في الإسلام نرجو أن تطلع على الفتوى رقم : 12614 .

والله أعلم .

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

الجواب الصحيح يكون هو :

آداب تسمية المولود في الإسلام: فلابد من معرفة اشتقاق هذا الاسم من لغة أصله و نعلم من تسمى به من العرب أو المسلمين قديماً أو حديثاً، ونعلم معناه في لغته اذا كان منقول من لغات أخرى. وإن كان منقولاً من لغة أخرى فلا ينبغي للمسلم أن يسمي به إلا إذا عرف معناه، فلعله يتضمن معنى أو شعاراً يتنافى مع الدين والأخلاق، ولا يؤمَن ذلك في هذا العصر الذي اختلطت فيه المفاهيم واختلت فيه الموازين. والأولى للمسلم أن يسمي أبناءه وبناته بالأسماء الحسنة الأصلية.. كأسماء الأنبياء والصحابة والتابعين والصالحين.. وإن سمى بغير ذلك مما ليس فيه محذور شرعي فلا مانع من ذلك. والمحاذير الشرعية في الأسماء تتلخص في الآتي: 1-أن يكون فيها تعبيد لغير الله كعبد الرسول. 2-أن تكون مما هو مختص بالله تعالى من الأسماء أو مُعرف بألْ من الصفات كالرحمن والعليم.. 3-أن تكون ذات معنى مذموم كشهاب، وحرب، وحزن.. 4-أن تكون من الأسماء التي لا معنى لها أو تدل على الميوعة.. 5-أن تكون فيها تزكية للنفس كبرَّة. وإذا سلمت الأسماء من هذه المذكورات فلا مانع من التسمية بها شرعاً. والله أعلم.
 

فإن اسم عبد المالك لا يدخل في الأسماء الممنوعة أو المكروهة والمذمومة شرعا ، فالذي يكره ويمنع من الأسماء ما كان فيه تعبيد لغير الله تعالى أو ما هو مذموم أو قبيح أو ما أشبه ذلك ، وأما اسم عبد المالك فهو من أحسن الأسماء وقد تسمى به كثير من علماء هذه الأمة وأعلامها ، ذلك لأن المالك حقيقة هو الله تعالى كما قال تعالى : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {الفاتحة: 4 } وقال تعالى : مَالِكَ الْمُلْكِ {آل عمران: 26 }، ولمعرفة ضوابط الأسماء المكروهة في الإسلام نرجو أن تطلع على الفتوى رقم : 12614 .

والله أعلم .

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...