0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

السؤال :  توحيد الله وطاعته وترك معصيته  ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال :  توحيد الله وطاعته وترك معصيته  ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

  • الاجابة: الاسلام.

الإسلام هو توحيد الله وطاعته وترك معصيته

انَّ التوحيد بأن الله تعالى هو الاله الواحد والذي خلق الأرض والسماء والقادر على أن يفعل ما يشاء دون تحكم البشر، وأنَّهُ لا قدرة للبشر على بث الرزق أو أخذه أو ما شابهه، وهذا يجعله مُنيباً لله أكثر، فهو يعلم أنَّ الرزق والنفع والخير لو كان بيد البشر لما أعطى بعضهم حق بعض، ولكنهُ كله بين يدي الله يعني أنَّ سبحانه وتعالى يقسم بالعدل ويُعطى بلا توقف ولا يضر الا من كفر به.

  • الاجابة الصحيحة: صح.

كيفية عبادة الله حق عبادته

وجب على كل مُسلم ومُسلمة ان يكونوا أقرب الى الله من قُربهم الى بعضهم، لأنَّ كل شيء بيد الله، وعبادة الله تكون أن يُعطي المُسلم كل الأهمية لله تعالى دون غيره، ثم يكون اقرب الى عبادة الله وحده وأن ندعوه في السراء والضراء ونشكره على كل شيء، والسبب هنا أنَّ الدعاء لله هو ما يكون سبباً في تسهيل الامور.

والاسلام هو الدين الذي يدعونا الى الايمان بالله حق ايمان، وأن لا نشرك به شيئاً، وهذا مثال واضح وصريح على أنَّ كل ما يُرسله الله من عنده عبارة عن رزق ونعمة وأنَّ الله تعالى يُعطينا أكثر مما نستحق، هذا هو الخلاصة الجميلة لمعنى الاسلام في، توحيد الله وطاعته وترك معصيته هو معنى.

الإسلام هو توحيد الله وطاعته وترك معصيته؟ الجواب: هذا التعريف خطأ،ومخالف لدلالة النصوص، وفيه غلو منكر،وهو تعريف للإسلام على فهم الخوارج لأنه يقتضي أن من لم يترك المعصية فليس بمسلم، وأن من أخل بالطاعة فقد أخل بإسلامه

يطلق لفظ "الإسلام" في النصوص على ثلاثة معان: المعنى الأول: الإسلام الكوني العام، ويراد به خضوع جميع المخلوقات لأمر الله الكوني كما في قوله تعالى: {وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرها}. وهذا لا يقتضي الدخول في دين الإسلام.

المعنى الثاني: الإسلام بالمعنى الشرعي العام، وهو دين الأنبياء جميعاً، ويراد به توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة كما في قول الله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} وجاء في آيات كثيرة عن عدد من الأنبياء أنهم من المسلمين، وقال تعالى: {يحكم بها النبيون الذين أسلموا}.

المعنى الثالث: الإسلام بالمعنى الشرعي الخاص وهو الشريعة المحكمة التي بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المعنى المراد في قول الله تعالى: {ورضيت لكم الإسلام ديناً}.

قال الله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} ولا ينبغي أن يكون معنى الإسلام الذي أرسل النبي صلى الله عليه وسلم ببيانه والدعوة إليه، وجاهد أصحابه لنشره في الأرض، ودخل الناس فيه أفواجاً ، لا ينبغي أن يكون أمراً مشكوكاً في وضوحه وبيانه.

ولفظ "الإسلام"في لغة العرب هو ما تحقق فيه وصفان: 1: تمكين المسلَّم للمسلَّم له، حتى ينقاد له. 2: انتفاء المشاركة والعلة القادحة في معنى التسليم. يقال: سلَّمت لفلان حقَّه إذا مكَّنته منه وأخلصته له ؛ فبرئ من المشاركة والمنازعة فيه، وسَلِمَ له إذا تمكَّن منه، وأصبح قياده له.

ويقال: أَسْلَم فلان أخاه إذا خذله ومكَّن عدوه منه، ولم ينازعهم فيه، بل تركه لهم يقتادونه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمه)) متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

والسلامة من المرض هي من هذا الباب لأنها تعني البراءة من العلة والخلاص منها، والانقياد لحال الصحة والعافية. والأصل فيه أن المريض لا يجاري الأصحاء كما لا تجاري الشاة المريضة الشياه الصحاح؛ فإذا سلمت من المرض انقادت معها.

ومما يوضح هذا المعنى قوله تعالى: {ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً سلماً لرجلٍ هل يستويان مثلا} متشاكسون أي: مختلفون متنازعون {ورجلاً سلماً لرجل} أي خالصاً له منقاداً إليه، ليس لأحد فيه شراكة. وهذا مثل ضربه الله لتقبيح الشرك، وتحسين الإسلام.

والخلاصة أن الإسلام لا بد فيه من جمع أمرين: 1:الاستسلام والانقياد لأمر الله جل وعلا 2:الإخلاص والبراءة من الشرك في ذلك فالمسلم هو الذي أخلص دينه لله جل وعلا، وانقاد لأمره وبذلك تعرف أن المشرك غير مسلم لأن دينه ليس بخالص لله تعالى والمستكبر غير مسلم لأنه ممتنع غير منقاد لأمر الله

قال ابن تيمية: (الإسلام يتضمن الاستسلام لله وحده؛ فمن استسلم له ولغيره كان مشركًا، ومن لم يستسلم له كان مستكبرًا عن عبادته. والمشرك به، والمستكبر عن عبادته: كافرٌ. والاستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده، وطاعته وحده؛ فهذا دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره)ا.هـ

وبهذا تعلم أن المسلمين يتفاضلون في إسلامهم بتفاضل الإخلاص وكمال الانقياد ، فكلما كان العبد أحسن إخلاصاً وانقياداً كان أحسن إسلاماً. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: ((إذا أَحْسَنَ أحدكم إسلامه؛ فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف))

إذا تبيّن ذلك فاعلم أنّ البراءة من الشرك من أصل معنى التوحيد. فشهادة أن لا إله إلا الله تقتضي الكفر بكلّ طاغوت يُعبد من دون الله. قال الله تعالى: {ولقد بعثنا في كلّ أمّة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} وقال: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى}

فمن أراد أن يفرّ من لفظ "البراءة من الشرك وأهله" ويستبدله بترك المعصية فقد وقع في شرّ مما فرّ منه. فإن المسلم قد يعصي، وعصيانه لا يخرجه من الإسلام ما لم يستحلّ حراماً. فإذا فسّر الإسلام بترك المعصية أنشأ جيلاً يكفّر بالمعصية، وهذا هو دين الخوارج.

ترك المعاصي من دلائل حسن الإسلام، وهو أمر واجب، لكنّه ليس بشرط لصحة الإسلام. ومن فهم أن الإسلام هو ترك المعصية لم يجد بدّا من تكفير العاصي لأنه لم يتحقق فيه وصف الإسلام. وهذا ما وجب التحذير منه ، وبيان المعنى الصحيح للإسلام الذي لا خلاف فيه بين السلف، ولا تزال في الأمة من يقوم به

 من أسباب الخطأ في فهم أقوال العلماء الاعتماد على كلام مجمل يحتمل تفسيرين فيُحمل على معنى لم يرده، ويخالف ما تكرر بيانه منه مراراً كثيرة في دروسه العلمية. والصواب أن يفهم كلامه هذا بناء على ما تقرر من كلامه الواضح البيّن في مواضع كثيرة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)
  • الاجابة الصحيحة: صح.

كيفية عبادة الله حق عبادته

وجب على كل مُسلم ومُسلمة ان يكونوا أقرب الى الله من قُربهم الى بعضهم، لأنَّ كل شيء بيد الله، وعبادة الله تكون أن يُعطي المُسلم كل الأهمية لله تعالى دون غيره، ثم يكون اقرب الى عبادة الله وحده وأن ندعوه في السراء والضراء ونشكره على كل شيء، والسبب هنا أنَّ الدعاء لله هو ما يكون سبباً في تسهيل الامور.

والاسلام هو الدين الذي يدعونا الى الايمان بالله حق ايمان، وأن لا نشرك به شيئاً، وهذا مثال واضح وصريح على أنَّ كل ما يُرسله الله من عنده عبارة عن رزق ونعمة وأنَّ الله تعالى يُعطينا أكثر مما نستحق، هذا هو الخلاصة الجميلة لمعنى الاسلام في، توحيد الله وطاعته وترك معصيته هو معنى.

الإسلام هو توحيد الله وطاعته وترك معصيته؟ الجواب: هذا التعريف خطأ،ومخالف لدلالة النصوص، وفيه غلو منكر،وهو تعريف للإسلام على فهم الخوارج لأنه يقتضي أن من لم يترك المعصية فليس بمسلم، وأن من أخل بالطاعة فقد أخل بإسلامه

يطلق لفظ "الإسلام" في النصوص على ثلاثة معان: المعنى الأول: الإسلام الكوني العام، ويراد به خضوع جميع المخلوقات لأمر الله الكوني كما في قوله تعالى: {وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرها}. وهذا لا يقتضي الدخول في دين الإسلام.

المعنى الثاني: الإسلام بالمعنى الشرعي العام، وهو دين الأنبياء جميعاً، ويراد به توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة كما في قول الله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} وجاء في آيات كثيرة عن عدد من الأنبياء أنهم من المسلمين، وقال تعالى: {يحكم بها النبيون الذين أسلموا}.

المعنى الثالث: الإسلام بالمعنى الشرعي الخاص وهو الشريعة المحكمة التي بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المعنى المراد في قول الله تعالى: {ورضيت لكم الإسلام ديناً}.

قال الله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} ولا ينبغي أن يكون معنى الإسلام الذي أرسل النبي صلى الله عليه وسلم ببيانه والدعوة إليه، وجاهد أصحابه لنشره في الأرض، ودخل الناس فيه أفواجاً ، لا ينبغي أن يكون أمراً مشكوكاً في وضوحه وبيانه.

ولفظ "الإسلام"في لغة العرب هو ما تحقق فيه وصفان: 1: تمكين المسلَّم للمسلَّم له، حتى ينقاد له. 2: انتفاء المشاركة والعلة القادحة في معنى التسليم. يقال: سلَّمت لفلان حقَّه إذا مكَّنته منه وأخلصته له ؛ فبرئ من المشاركة والمنازعة فيه، وسَلِمَ له إذا تمكَّن منه، وأصبح قياده له.

ويقال: أَسْلَم فلان أخاه إذا خذله ومكَّن عدوه منه، ولم ينازعهم فيه، بل تركه لهم يقتادونه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمه)) متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

والسلامة من المرض هي من هذا الباب لأنها تعني البراءة من العلة والخلاص منها، والانقياد لحال الصحة والعافية. والأصل فيه أن المريض لا يجاري الأصحاء كما لا تجاري الشاة المريضة الشياه الصحاح؛ فإذا سلمت من المرض انقادت معها.

ومما يوضح هذا المعنى قوله تعالى: {ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً سلماً لرجلٍ هل يستويان مثلا} متشاكسون أي: مختلفون متنازعون {ورجلاً سلماً لرجل} أي خالصاً له منقاداً إليه، ليس لأحد فيه شراكة. وهذا مثل ضربه الله لتقبيح الشرك، وتحسين الإسلام.

والخلاصة أن الإسلام لا بد فيه من جمع أمرين: 1:الاستسلام والانقياد لأمر الله جل وعلا 2:الإخلاص والبراءة من الشرك في ذلك فالمسلم هو الذي أخلص دينه لله جل وعلا، وانقاد لأمره وبذلك تعرف أن المشرك غير مسلم لأن دينه ليس بخالص لله تعالى والمستكبر غير مسلم لأنه ممتنع غير منقاد لأمر الله

قال ابن تيمية: (الإسلام يتضمن الاستسلام لله وحده؛ فمن استسلم له ولغيره كان مشركًا، ومن لم يستسلم له كان مستكبرًا عن عبادته. والمشرك به، والمستكبر عن عبادته: كافرٌ. والاستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده، وطاعته وحده؛ فهذا دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره)ا.هـ

وبهذا تعلم أن المسلمين يتفاضلون في إسلامهم بتفاضل الإخلاص وكمال الانقياد ، فكلما كان العبد أحسن إخلاصاً وانقياداً كان أحسن إسلاماً. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: ((إذا أَحْسَنَ أحدكم إسلامه؛ فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف))

إذا تبيّن ذلك فاعلم أنّ البراءة من الشرك من أصل معنى التوحيد. فشهادة أن لا إله إلا الله تقتضي الكفر بكلّ طاغوت يُعبد من دون الله. قال الله تعالى: {ولقد بعثنا في كلّ أمّة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} وقال: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى}

فمن أراد أن يفرّ من لفظ "البراءة من الشرك وأهله" ويستبدله بترك المعصية فقد وقع في شرّ مما فرّ منه. فإن المسلم قد يعصي، وعصيانه لا يخرجه من الإسلام ما لم يستحلّ حراماً. فإذا فسّر الإسلام بترك المعصية أنشأ جيلاً يكفّر بالمعصية، وهذا هو دين الخوارج.

ترك المعاصي من دلائل حسن الإسلام، وهو أمر واجب، لكنّه ليس بشرط لصحة الإسلام. ومن فهم أن الإسلام هو ترك المعصية لم يجد بدّا من تكفير العاصي لأنه لم يتحقق فيه وصف الإسلام. وهذا ما وجب التحذير منه ، وبيان المعنى الصحيح للإسلام الذي لا خلاف فيه بين السلف، ولا تزال في الأمة من يقوم به

 من أسباب الخطأ في فهم أقوال العلماء الاعتماد على كلام مجمل يحتمل تفسيرين فيُحمل على معنى لم يرده، ويخالف ما تكرر بيانه منه مراراً كثيرة في دروسه العلمية. والصواب أن يفهم كلامه هذا بناء على ما تقرر من كلامه الواضح البيّن في مواضع كثيرة.

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...