0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

السؤال : عدد ركعات السنن الرواتب ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال : عدد ركعات السنن الرواتب ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

 

و الجواب الصحيح يكون هو :  ورواتب السنن المؤكدة هي: اثنتا عشرة ركعة: منها أربع قبل الظهر في تسليمتين، وثنتان بعدها في تسليمة واحدة، وثنتان بعد المغرب في تسليمة واحدة، وثنتان بعد العشاء في تسليمة واحدة، وثنتان قبل صلاة الفجر في تسليمة واحدة، وقد كان النبي يحافظ عليها في الحضر وينصح أصحابه بصلاتها

السنن الرواتب

يُطلق مُسمّى السنن الرواتب على ما شرعه الله تعالى لعباده المسلمين في اليوم والليلة بعد الصلوات المفروضة، واختلف العلماء في تحديد عددها، فذهب البعض منهم إلى القول بأنّها عشر ركعاتٍ، وذهب البعض الآخر إلى أنها اثنتا عشرة ركعةً، وهو الأصح، وذلك ما ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، بالقول أنّ السنة الراتبة قبل فرض الظهر أربع ركعاتٍ، ودليل ذلك ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: (أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يدَعُ أربعاً قبلَ الظهرِ، وركعتينِ قبلَ الغَداةِ)،[٣] وفي المقابل فقد ورد عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ السنن الرواتب عشر ركعاتٍ بأداء ركعتين قبل الظهر، إلّا أنّ ما ورد عن عائشة أقوى ممّا ورد عن ابن عمر؛ وذلك يعلّل بأن عائشة حفظت ذلك عن الرسول، بينما ابن عمر لم يحفظ ذلك عنه، وبناءً على ذلك فعدد السنن الرواتب اثنتا عشرة ركعةً، أربعاً منها قبل الظهر، واثنتان بعدها، واثنتان بعد المغرب، ومثلهما بعد العشاء، ومثلهما قبل الصبح، وتجدر الإشارة إلى أنّ القول بفسوق تارك السنن الرواتب قول لا يصحّ ولا يُقبل، حيث إنّها نافلةٌ، ولا يُعدّ القيام بالفرائض فقط وترك المعاصي والفواحش من الفسوق، ومن قام بذلك فقط فهو مؤمنٌ سليمٌ عدلٌ، فقول بعض الفقهاء أنّ الالتزام بالنوافل من شرط العدالة في الشهادة لا يصحّ ولا يثبت، فمن التزم بالفرائض وترك المحرّمات يُعد مسلماً ثقةً، إلّا أنّ أداء النوافل من كمال الإيمان وحُسنه، فالمؤمن قد يكون من أحد الأنواع التي بيّنها الله تعالى بقوله: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّـهِ)،[٤] فالعبد إمّا أن يكون ظالمٌ لنفسه، أو مُقتصدٌ، أو سابقٌ بالخيرات، فالظالم لنفسه هو المُرتكب للمعاصي وهو الأدنى درجة من بينهم، والمقتصد هو المؤدّي للفرائض والواجبات من العبادات، والمُجتنب والمبتعد عن المعاصي والمحرّمات، وهو الذي بين الظالم لنفسه وبين السابق بالخيرات، أمّا السابق بالخيرات فهو أفضلهم؛ حيث إنّه أدّى الفرائض والواجبات والنوافل،[٥] وبناءً على ما سبق فلا توجد أي سنةٍ راتبةٍ قبل صلاة العصر، إلّا أنّه يستحبّ للمسلم أداء أربع ركعات قبل فرض العصر، ودليل ذلك ما رواه عبد الله بن عمر أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (رحِم اللهُ امرأً صلَّى قبْلَ العصرِ أربعاً)،[٦] إلّا أنّ الأربع ركعات التي قبل العصر أقلّ من السنن الرواتب في الأجر والفضيلة.[٧]

أهمية المحافظة على السنن الرواتب

وردت العديد من النصوص النبوية عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- التي تُبيّن الفضل والأجر المترتّب على المحافظة على السنن الرواتب، وفيما يأتي بيان البعض منها:

  • روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم حبيبة -رضي الله عنها- أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (من صلَّى اثنتي عشرةَ ركعةً في يومٍ وليلةٍ، بني له بهن بيتٌ في الجنةِ)،[٨] والمقصود بالصلاة الواردة في الحديث السابق ما يُسمّى عند العلماء بالسنن الرواتب، وبناءً على الحديث السابق يجدر بالمسلم المحافظة عليها، وتكون المحافظة عليها بأدائها في وقتها، وقضائها إن فاتت عليه، فسُنة الصبح مثلاً تُقضى بعد أداء الفريضة إن فاتت على المسلم، ولكنّ الأفضل قضاؤها بعد ارتفاع الشمس، ومن فاتته سنة الظهر التي تسبق الفريضة أدّاها بعد الفريضة، وأمّا من فاتته سنة الظهر التي تلي الفرض فيقضيها بعد فرض العصر وذلك على الصحيح من آراء أهل العلم.[٩]
  • تجدر الإشارة إلى أنّ أداء السنن أحياناً وتركها أحياناً أخرى أفضل للمسلم من عدم أدائها نهائياً، فخير الأعمال إلى الله -تعالى- الدائم منها وإن كان قليلاً، فالسنن الرواتب لا تُعدّ من الواجبات على المسلم بإجماع العلماء، إلّا أن الحفاظ عليها من الأمور المرغوبة والمفضّلة، كما أنّ قضاؤها ليس من الأمور التي لا بدّ من القيام بها، فقضاؤها من المستحبّات، ودليل كلّ ما سبق ما أجاب به الرسول -عليه الصلاة والسلام- الرجل الذي سأله عن الإسلام، حيث قال له الرسول: (خمس صلوات في اليومَ والليلة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلّا أن تطوع).

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

الجواب الصحيح يكون هو :  ورواتب السنن المؤكدة هي: اثنتا عشرة ركعة: منها أربع قبل الظهر في تسليمتين، وثنتان بعدها في تسليمة واحدة، وثنتان بعد المغرب في تسليمة واحدة، وثنتان بعد العشاء في تسليمة واحدة، وثنتان قبل صلاة الفجر في تسليمة واحدة، وقد كان النبي يحافظ عليها في الحضر وينصح أصحابه بصلاتها

السنن الرواتب

يُطلق مُسمّى السنن الرواتب على ما شرعه الله تعالى لعباده المسلمين في اليوم والليلة بعد الصلوات المفروضة، واختلف العلماء في تحديد عددها، فذهب البعض منهم إلى القول بأنّها عشر ركعاتٍ، وذهب البعض الآخر إلى أنها اثنتا عشرة ركعةً، وهو الأصح، وذلك ما ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، بالقول أنّ السنة الراتبة قبل فرض الظهر أربع ركعاتٍ، ودليل ذلك ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: (أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يدَعُ أربعاً قبلَ الظهرِ، وركعتينِ قبلَ الغَداةِ)،[٣] وفي المقابل فقد ورد عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ السنن الرواتب عشر ركعاتٍ بأداء ركعتين قبل الظهر، إلّا أنّ ما ورد عن عائشة أقوى ممّا ورد عن ابن عمر؛ وذلك يعلّل بأن عائشة حفظت ذلك عن الرسول، بينما ابن عمر لم يحفظ ذلك عنه، وبناءً على ذلك فعدد السنن الرواتب اثنتا عشرة ركعةً، أربعاً منها قبل الظهر، واثنتان بعدها، واثنتان بعد المغرب، ومثلهما بعد العشاء، ومثلهما قبل الصبح، وتجدر الإشارة إلى أنّ القول بفسوق تارك السنن الرواتب قول لا يصحّ ولا يُقبل، حيث إنّها نافلةٌ، ولا يُعدّ القيام بالفرائض فقط وترك المعاصي والفواحش من الفسوق، ومن قام بذلك فقط فهو مؤمنٌ سليمٌ عدلٌ، فقول بعض الفقهاء أنّ الالتزام بالنوافل من شرط العدالة في الشهادة لا يصحّ ولا يثبت، فمن التزم بالفرائض وترك المحرّمات يُعد مسلماً ثقةً، إلّا أنّ أداء النوافل من كمال الإيمان وحُسنه، فالمؤمن قد يكون من أحد الأنواع التي بيّنها الله تعالى بقوله: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّـهِ)،[٤] فالعبد إمّا أن يكون ظالمٌ لنفسه، أو مُقتصدٌ، أو سابقٌ بالخيرات، فالظالم لنفسه هو المُرتكب للمعاصي وهو الأدنى درجة من بينهم، والمقتصد هو المؤدّي للفرائض والواجبات من العبادات، والمُجتنب والمبتعد عن المعاصي والمحرّمات، وهو الذي بين الظالم لنفسه وبين السابق بالخيرات، أمّا السابق بالخيرات فهو أفضلهم؛ حيث إنّه أدّى الفرائض والواجبات والنوافل،[٥] وبناءً على ما سبق فلا توجد أي سنةٍ راتبةٍ قبل صلاة العصر، إلّا أنّه يستحبّ للمسلم أداء أربع ركعات قبل فرض العصر، ودليل ذلك ما رواه عبد الله بن عمر أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (رحِم اللهُ امرأً صلَّى قبْلَ العصرِ أربعاً)،[٦] إلّا أنّ الأربع ركعات التي قبل العصر أقلّ من السنن الرواتب في الأجر والفضيلة.[٧]

أهمية المحافظة على السنن الرواتب

وردت العديد من النصوص النبوية عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- التي تُبيّن الفضل والأجر المترتّب على المحافظة على السنن الرواتب، وفيما يأتي بيان البعض منها:

  • روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم حبيبة -رضي الله عنها- أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (من صلَّى اثنتي عشرةَ ركعةً في يومٍ وليلةٍ، بني له بهن بيتٌ في الجنةِ)،[٨] والمقصود بالصلاة الواردة في الحديث السابق ما يُسمّى عند العلماء بالسنن الرواتب، وبناءً على الحديث السابق يجدر بالمسلم المحافظة عليها، وتكون المحافظة عليها بأدائها في وقتها، وقضائها إن فاتت عليه، فسُنة الصبح مثلاً تُقضى بعد أداء الفريضة إن فاتت على المسلم، ولكنّ الأفضل قضاؤها بعد ارتفاع الشمس، ومن فاتته سنة الظهر التي تسبق الفريضة أدّاها بعد الفريضة، وأمّا من فاتته سنة الظهر التي تلي الفرض فيقضيها بعد فرض العصر وذلك على الصحيح من آراء أهل العلم.[٩]
  • تجدر الإشارة إلى أنّ أداء السنن أحياناً وتركها أحياناً أخرى أفضل للمسلم من عدم أدائها نهائياً، فخير الأعمال إلى الله -تعالى- الدائم منها وإن كان قليلاً، فالسنن الرواتب لا تُعدّ من الواجبات على المسلم بإجماع العلماء، إلّا أن الحفاظ عليها من الأمور المرغوبة والمفضّلة، كما أنّ قضاؤها ليس من الأمور التي لا بدّ من القيام بها، فقضاؤها من المستحبّات، ودليل كلّ ما سبق ما أجاب به الرسول -عليه الصلاة والسلام- الرجل الذي سأله عن الإسلام، حيث قال له الرسول: (خمس صلوات في اليومَ والليلة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلّا أن تطوع).
مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...