0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

السؤال : يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال : يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا: إرشاد وتوجيه إلى أدب وخلق قويم ينبغي على المؤمن أن يتحلى به وأن ينتبه إليه وهو عدم التسرع في إلقاء التهم والحكم على الناس بمجرد خبر فاسق حتى يتأكد الخبر ويتثبت من صدقه. وهذا الإرشاد يضفى الكثير من الأمان الاجتماعي وصفاء القلوب ويشيع الاطمئنان في المجتمع المسلم , فلا أخذ بالريبة ولا تسرع في إلصاق التهم , وحتى لا يندم المؤمن ويتحسر على تسرعه في حق أخيه وتزداد الحسرة لو حدث من القطيعة أو الوفاة المفاجأة لصاحب الحق أو ما يحول بينه وبين تدارك الأمر والاعتذار. قال تعالى: { {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} } [الحجرات 6] قال السعدي في تفسيره: وهذا أيضًا، من الآداب التي على أولي الألباب، التأدب بها واستعمالها، وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره، ولا يأخذوه مجردًا، فإن في ذلك خطرًا كبيرًا، ووقوعًا في الإثم، فإن خبره إذا جعل بمنزلة خبر الصادق العدل، حكم بموجب ذلك ومقتضاه، فحصل من تلف النفوس والأموال، بغير حق، بسبب ذلك الخبر ما يكون سببًا للندامة، بل الواجب عند خبر الفاسق، التثبت والتبين، فإن دلت الدلائل والقرائن على صدقه، عمل به وصدق، وإن دلت على كذبه، كذب، ولم يعمل به، ففيه دليل، على أن خبر الصادق مقبول، وخبر الكاذب، مردود، وخبر الفاسق متوقف فيه كما ذكرنا، ولهذا كان السلف يقبلون روايات كثير من الخوارج، المعروفين بالصدق، ولو كانوا فساقًا.

 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)
الجواب الصحيح يكون هو :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا: إرشاد وتوجيه إلى أدب وخلق قويم ينبغي على المؤمن أن يتحلى به وأن ينتبه إليه وهو عدم التسرع في إلقاء التهم والحكم على الناس بمجرد خبر فاسق حتى يتأكد الخبر ويتثبت من صدقه. وهذا الإرشاد يضفى الكثير من الأمان الاجتماعي وصفاء القلوب ويشيع الاطمئنان في المجتمع المسلم , فلا أخذ بالريبة ولا تسرع في إلصاق التهم , وحتى لا يندم المؤمن ويتحسر على تسرعه في حق أخيه وتزداد الحسرة لو حدث من القطيعة أو الوفاة المفاجأة لصاحب الحق أو ما يحول بينه وبين تدارك الأمر والاعتذار. قال تعالى: { {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} } [الحجرات 6] قال السعدي في تفسيره: وهذا أيضًا، من الآداب التي على أولي الألباب، التأدب بها واستعمالها، وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره، ولا يأخذوه مجردًا، فإن في ذلك خطرًا كبيرًا، ووقوعًا في الإثم، فإن خبره إذا جعل بمنزلة خبر الصادق العدل، حكم بموجب ذلك ومقتضاه، فحصل من تلف النفوس والأموال، بغير حق، بسبب ذلك الخبر ما يكون سببًا للندامة، بل الواجب عند خبر الفاسق، التثبت والتبين، فإن دلت الدلائل والقرائن على صدقه، عمل به وصدق، وإن دلت على كذبه، كذب، ولم يعمل به، ففيه دليل، على أن خبر الصادق مقبول، وخبر الكاذب، مردود، وخبر الفاسق متوقف فيه كما ذكرنا، ولهذا كان السلف يقبلون روايات كثير من الخوارج، المعروفين بالصدق، ولو كانوا فساقًا.
مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...