0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)
عُدل بواسطة

سؤال : ما هي  فضائل اهل البيت؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال :  ما هي  فضائل اهل البيت؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :
من فضائل أهل البيت العامة:

 أ- تخصيصهم بالصلاة عليهم: وذلك كما في التشهد في الصلاة عليه وعلى آله.

 ب- وصية الرسول بهم: كما تقدم.

 ج- أن بقاؤهم أمان للأمة واقتفاؤهم نجاة لها: 

عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أَما بعد أَلا أيها الناس فإنما أَنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أَولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي» وفي لفظ: «كتاب الله هو حبل الله المتين من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة» (رواه مسلم). 

د- تنزيههم عن الأعمال الخبيثة: 

يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه مجموع المؤلفات (كتاب الطهارة: [1/5]). "الطهارة تارة تكون من الأعيان النجسة، وتارة من الأعمال الخبيثة، وتارة من الأعمال المانعة، فمن الأول قوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر:4] على أحد الأقوال.   

 د- زيادة محبتهم وموالاتهم على سائر الناس: 

فلهم على الأمة حق لا يشركهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحق غيرهم

 قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه (مسائل لخصها: [1/51]): "لآله صلى الله عليه وسلم على الأمة حق لا يشركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحق سائر قريش وقريش يستحقون مالا يستحق غيرهم من القبائل، كما أن جنس العرب يستحقون من ذلك ما لا يستحقه سائر أجناس بني آدم -إلى أن قال- ولهذا كان في بني هاشم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يماثله أحد في قريش، وفي قريش الخلفاء وغيرهم ما لا نظير له في العرب وفي العرب من السابقين الأولين ما لا نظير له في سائر الأجناس". 

                 يـا أهل بيت رســـول الله حُبكـــم *** فـرضٌ مــن الله فـي القـرآنِ أنزله 

                 يكـفيكم مــن عظـيم الفخـــر أنكم *** مـن لـم يصــل عليكم لا صلاة لـه 

وغير ذلك من الخصائص العامة لهم، ويجب التنبه الحذر هنا من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ودسائس المبتدعة في فضائل أهل البيت. 

3- المناقب والفضائل الخاصة ببعض آل البيت: 

قد ثبت لكثير من أفراد آل البيت مناقب كثيرة، حفظتها السنة، ففضائل علي أشهر من أن تذكر، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وخديجة خير النساء، وفضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وحمزة سيد الشهداء يوم القيامة... وقد وردت في كل ذلك أحاديث صحيحة.

 ثالثاً: عقيدة أهل السنة والجماعة في آل البيت: تتلخص عقيدة أهل السنة في آل البيت في أنهم يحبون المؤمنين من آل البيت، ويرون أن المؤمن من آل البيت له حقان عليهم: حق إيمانه، وحق قرابته.   

ويرون أنهم ما شرفوا إلا لقربهم من الرسول، وليس هو الذي شَرُف بهم، ويتبرؤون من طريقة الروافض، ومن طريقة النواصب، ويحفظون فيهم وصية الرسول، ولازم هذه المحبة: توليهم ونصرتهم، وهي من لوازم حفظ الوصية فيهم.   

ويرون أنهم مراتب ومنازل، وأنهم وإن تميزوا فلا يعني أن لهم الفضل المطلق على من فضلهم في العلم والإيمان، فالثلاثة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، أفضل من علي، وإن امتاز عنهم بخصوصيات؛ لأن هناك فرقًا بين الإطلاق والتقييد. "وكذلك يرون تعظيم قدر أزواجه -رضي الله عنهن- والدعاء لهن، ومعرفة فضلهن، والإقرار بأنهن أمهات المؤمنين".(9)  

 ويبين الطحاوي أن البراءة من النفاق لا تكون إلا بسلامة المعتقد في آل البيت فيقول: "ومن أحسنَ القولَ في أصحاب رسول الله وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذرياته المقدسين من كل رجس، فقد برئ من النفاق".(11)   ولقد كانت حياة سلف الأمة شاهدة على رعايتهم وصية رسول الله في أهل بيته، والوقائع كثيرة، وهاك شيئًا منها: 

قال أبو بكر -رضي الله عنه-: "ارقبوا محمدًا في آل بيته" يخاطب الناس بذلك ويوصيهم به، يقول: "احفظوه فيهم؛ فلا تُؤذوهم، ولا تُسيئوا إليهم".(12) 

وقال -رضي الله عنه-: "واللهِ، لَقرابةُ رسولِ اللهِ أحبُّ إليَّ أنْ أصلَ مِنْ قرابتي".(13)

 وقال عمر للعباس -رضي الله عنهما-: "والله، لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إليَّ من إسلام الخطاب لو أسلم؛ لأن إسلامَك كان أحبَّ إلى رسول الله من إسلام الخطاب".(14)   

هذه بعض الشواهد، و إلا فإن الأمر أوسع من هذا.. كما شملت هذه الرعاية أزواجَ النبي؛ فإن أهل السنة يعرفون لهن حقّهن، فإنهن أمهات المؤمنين بنص القرآن، وأفضلهن: خديجة وعائشة -رضي الله عنهن أجمعين-. وقد كان بقية آل البيت فضلاً عن سائر الصحابة يعرفون مكانتهن؛ فقد قيل لابن عباس -رضي الله عنهما- بعد صلاة الصبح: ماتت فلانة، لبعض أزواج النبي فسجد، قيل له: أتسجد في هذه الساعة ؟ فقال: أليس قال رسول الله: «إذا رأيتم آية فاسجدوا»، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي-صلى الله عليه وسلم-؟.(15)   

ولما كان صحابة رسول الله يحفظون لآل البيت قدرهم، فقد كان آل البيت -أيضًا- يعرفون منزلة إخوانهم من الصحابة، ويقدرون صاحب الفضل منهم -رضي الله عن الجميع-، فعن ابن عباس، قال: "إني لواقف في قوم، ندعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع على سريره، إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي فقال: رحمك الله، إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك؛ لأني كثيرًا ما كنت أسمع رسول الله يقول كنتُ وأبو بكر وعمر، وفعلتُ وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما، فالتفتُّ فإذا عليُّ بن أبي طالب".

وبعد: فقد اتضح لنا من خلال هذا الموضوع منزلة آل البيت وفضلهم، وموقف أهل السنة منهم، وتبين لنا أن مجرد الانتساب إلى بيت النبوة لا يكون شرفًا بحد ذاته، إذا لم يصاحبه عمل صالح يقرب صاحبه من الله تعالى، وكم من أناس صالحين من خارج النسب النبوي أفضل من كثير ممن هم من سلالة آل البيت الذين لا يعرفون من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه! وهل أغنى عن أبي لهب قربه من الرسول صلى الله عليه وسلم؟! وهل أغنى عن أبي طالب قربه من رسول الله وقد مات على ملة الأسياد والآباء من قريش؟! وقد قال الحسن بن الحسن لرجل يغلو فيهم: "ويحك! أحبونا لله، فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا، ولو كان الله نافعًا أحدًا بقرابة من رسول الله بغير طاعة، لنفع بذلك أباه وأمه، قولوا فينا الحق، فإنه أبلغ فيما تريدون، ونحن نرضى منكم".(21)

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :
من فضائل أهل البيت العامة:

 أ- تخصيصهم بالصلاة عليهم: وذلك كما في التشهد في الصلاة عليه وعلى آله.

 ب- وصية الرسول بهم: كما تقدم.

 ج- أن بقاؤهم أمان للأمة واقتفاؤهم نجاة لها: 

عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أَما بعد أَلا أيها الناس فإنما أَنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أَولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي» وفي لفظ: «كتاب الله هو حبل الله المتين من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة» (رواه مسلم). 

د- تنزيههم عن الأعمال الخبيثة: 

يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه مجموع المؤلفات (كتاب الطهارة: [1/5]). "الطهارة تارة تكون من الأعيان النجسة، وتارة من الأعمال الخبيثة، وتارة من الأعمال المانعة، فمن الأول قوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر:4] على أحد الأقوال.   

 د- زيادة محبتهم وموالاتهم على سائر الناس: 

فلهم على الأمة حق لا يشركهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحق غيرهم

 قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه (مسائل لخصها: [1/51]): "لآله صلى الله عليه وسلم على الأمة حق لا يشركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحق سائر قريش وقريش يستحقون مالا يستحق غيرهم من القبائل، كما أن جنس العرب يستحقون من ذلك ما لا يستحقه سائر أجناس بني آدم -إلى أن قال- ولهذا كان في بني هاشم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يماثله أحد في قريش، وفي قريش الخلفاء وغيرهم ما لا نظير له في العرب وفي العرب من السابقين الأولين ما لا نظير له في سائر الأجناس". 

                 يـا أهل بيت رســـول الله حُبكـــم *** فـرضٌ مــن الله فـي القـرآنِ أنزله 

                 يكـفيكم مــن عظـيم الفخـــر أنكم *** مـن لـم يصــل عليكم لا صلاة لـه 

وغير ذلك من الخصائص العامة لهم، ويجب التنبه الحذر هنا من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ودسائس المبتدعة في فضائل أهل البيت. 

3- المناقب والفضائل الخاصة ببعض آل البيت: 

قد ثبت لكثير من أفراد آل البيت مناقب كثيرة، حفظتها السنة، ففضائل علي أشهر من أن تذكر، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وخديجة خير النساء، وفضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وحمزة سيد الشهداء يوم القيامة... وقد وردت في كل ذلك أحاديث صحيحة.

 ثالثاً: عقيدة أهل السنة والجماعة في آل البيت: تتلخص عقيدة أهل السنة في آل البيت في أنهم يحبون المؤمنين من آل البيت، ويرون أن المؤمن من آل البيت له حقان عليهم: حق إيمانه، وحق قرابته.   

ويرون أنهم ما شرفوا إلا لقربهم من الرسول، وليس هو الذي شَرُف بهم، ويتبرؤون من طريقة الروافض، ومن طريقة النواصب، ويحفظون فيهم وصية الرسول، ولازم هذه المحبة: توليهم ونصرتهم، وهي من لوازم حفظ الوصية فيهم.   

ويرون أنهم مراتب ومنازل، وأنهم وإن تميزوا فلا يعني أن لهم الفضل المطلق على من فضلهم في العلم والإيمان، فالثلاثة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، أفضل من علي، وإن امتاز عنهم بخصوصيات؛ لأن هناك فرقًا بين الإطلاق والتقييد. "وكذلك يرون تعظيم قدر أزواجه -رضي الله عنهن- والدعاء لهن، ومعرفة فضلهن، والإقرار بأنهن أمهات المؤمنين".(9)  

 ويبين الطحاوي أن البراءة من النفاق لا تكون إلا بسلامة المعتقد في آل البيت فيقول: "ومن أحسنَ القولَ في أصحاب رسول الله وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذرياته المقدسين من كل رجس، فقد برئ من النفاق".(11)   ولقد كانت حياة سلف الأمة شاهدة على رعايتهم وصية رسول الله في أهل بيته، والوقائع كثيرة، وهاك شيئًا منها: 

قال أبو بكر -رضي الله عنه-: "ارقبوا محمدًا في آل بيته" يخاطب الناس بذلك ويوصيهم به، يقول: "احفظوه فيهم؛ فلا تُؤذوهم، ولا تُسيئوا إليهم".(12) 

وقال -رضي الله عنه-: "واللهِ، لَقرابةُ رسولِ اللهِ أحبُّ إليَّ أنْ أصلَ مِنْ قرابتي".(13)

 وقال عمر للعباس -رضي الله عنهما-: "والله، لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إليَّ من إسلام الخطاب لو أسلم؛ لأن إسلامَك كان أحبَّ إلى رسول الله من إسلام الخطاب".(14)   

هذه بعض الشواهد، و إلا فإن الأمر أوسع من هذا.. كما شملت هذه الرعاية أزواجَ النبي؛ فإن أهل السنة يعرفون لهن حقّهن، فإنهن أمهات المؤمنين بنص القرآن، وأفضلهن: خديجة وعائشة -رضي الله عنهن أجمعين-. وقد كان بقية آل البيت فضلاً عن سائر الصحابة يعرفون مكانتهن؛ فقد قيل لابن عباس -رضي الله عنهما- بعد صلاة الصبح: ماتت فلانة، لبعض أزواج النبي فسجد، قيل له: أتسجد في هذه الساعة ؟ فقال: أليس قال رسول الله: «إذا رأيتم آية فاسجدوا»، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي-صلى الله عليه وسلم-؟.(15)   

ولما كان صحابة رسول الله يحفظون لآل البيت قدرهم، فقد كان آل البيت -أيضًا- يعرفون منزلة إخوانهم من الصحابة، ويقدرون صاحب الفضل منهم -رضي الله عن الجميع-، فعن ابن عباس، قال: "إني لواقف في قوم، ندعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع على سريره، إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي فقال: رحمك الله، إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك؛ لأني كثيرًا ما كنت أسمع رسول الله يقول كنتُ وأبو بكر وعمر، وفعلتُ وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما، فالتفتُّ فإذا عليُّ بن أبي طالب".

وبعد: فقد اتضح لنا من خلال هذا الموضوع منزلة آل البيت وفضلهم، وموقف أهل السنة منهم، وتبين لنا أن مجرد الانتساب إلى بيت النبوة لا يكون شرفًا بحد ذاته، إذا لم يصاحبه عمل صالح يقرب صاحبه من الله تعالى، وكم من أناس صالحين من خارج النسب النبوي أفضل من كثير ممن هم من سلالة آل البيت الذين لا يعرفون من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه! وهل أغنى عن أبي لهب قربه من الرسول صلى الله عليه وسلم؟! وهل أغنى عن أبي طالب قربه من رسول الله وقد مات على ملة الأسياد والآباء من قريش؟! وقد قال الحسن بن الحسن لرجل يغلو فيهم: "ويحك! أحبونا لله، فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا، ولو كان الله نافعًا أحدًا بقرابة من رسول الله بغير طاعة، لنفع بذلك أباه وأمه، قولوا فينا الحق، فإنه أبلغ فيما تريدون، ونحن نرضى منكم".(21)

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...