0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

سؤال : عدد ركعات صلاة التراويح مع الوتر؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال : عدد ركعات صلاة التراويح مع الوتر؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

أولاً: قيام شهر رمضان هي صلاة التراويح كما يدل عليه صنيع الإمام البخاري، فقد عنون في جامعه بقوله: كتاب التراويح ثم قال: باب من قام رمضان، ويعرف كذلك من صنيع صاحب المشكاة والمصابيح ، وكل المحدثين وأماّ التهجد فلا يكون إلا بعد نوم ولو قليلا لأنه لُغَةً دَفْعُ النَّوْمِ بِالتَّكَلُّفِ، وَالْهُجُودُ النَّوْمُ . يُقَالُ هَجَدَ إذَا نَامَ , وَتَهَجَّدَ: إذَا أَزَالَ النَّوْمَ بِالتَّكَلُّفِ , وَاصْطِلاحًا: صَلاةُ التَّطَوُّعِ فِي اللَّيْلِ بَعْدَ النَّوْمِ ، قال ابن عابدين: وَلأَنَّ التَّهَجُّدَ إزَالَةُ النَّوْمِ بِتَكَلُّفٍ مِثْلَ : تَأَثَّمَ أَيْ تَحَفَّظَ عَنْ الإِثْمِ ; نَعَمْ صَلاةُ اللَّيْلِ وَقِيَامُ اللَّيْلِ أَعَمُّ مِنْ التَّهَجُّدِ ، فبينه وبين التراويح وصلاة الليل فرق اعتباري. ثانياً: التراويح وصلاة الليل هل هما نوعان مختلفان ؟ قال الإمام الأنور الكشميري في أماليه على البخاري فيض الباري : ذهب عامة العلماء إلى أنهما نوعان مختلفان ، والمختار عندي أنهما واحد ، وإن اختلفت صفتاهما ، ثم قال بعد ذكر تلك الصفات : وجعل اختلاف الصفات دليلا على اختلاف نوعيهما ليس بجيد عندي بل كانت تلك صلاة واحدة إذا تقدمت أي في أول الليل سميت باسم التراويح ، وإذا تأخرت سميت باسم التهجد ، ولا بدع في تسميتها باسمين عند تغاير الوصفين ‘ فإنه لا حجر في التغاير الاسمي إذا اجتمعت عليه الأمة ، وإنما يثبت تغاير النوعين إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ،أنه صلى التهجد مع إقامته التراويح ثم إن محمد بن نصر المروزي وضع عدة تراجم في قيام الليل، وكتب أن بعض السلف ذهبوا إلى منع التهجد لمن صلى التراويح . فعلى هذا لايجوز إلغاء التراويح لاسيما في حق من حضر لأدائها . وأما عدد ركعات التراويح ففيها توسع ولا يجوز التفرق من أجله ، والأمة تحتاج إلى التآزر والترابط وإلى جمع الشمل ، والاتحاد، فمنهم من يصلي أربعين ، ومنهم من يصلي ستا وثلاثين وهو اختيار أهل المدينة المنورة وأشار إليه الإمام السيوطي في رسالة التراويح ، ومنهم من يصلي ثماني ركعات ، وأماّ جمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والأئمة الأربعة وأتباعهم وخلق كثير فهم يصلون عشرين ركعة بدون الوتر واستقر عليه العمل في خلافة الناطق بالصواب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كما قال ابن عبد البر وعمل عليه سيدنا عثمان بن عفان وسيدنا علي بن أبي طالب ، كذا في المرقاة هذا ، والله تعالى أعلم.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

أولاً: قيام شهر رمضان هي صلاة التراويح كما يدل عليه صنيع الإمام البخاري، فقد عنون في جامعه بقوله: كتاب التراويح ثم قال: باب من قام رمضان، ويعرف كذلك من صنيع صاحب المشكاة والمصابيح ، وكل المحدثين وأماّ التهجد فلا يكون إلا بعد نوم ولو قليلا لأنه لُغَةً دَفْعُ النَّوْمِ بِالتَّكَلُّفِ، وَالْهُجُودُ النَّوْمُ . يُقَالُ هَجَدَ إذَا نَامَ , وَتَهَجَّدَ: إذَا أَزَالَ النَّوْمَ بِالتَّكَلُّفِ , وَاصْطِلاحًا: صَلاةُ التَّطَوُّعِ فِي اللَّيْلِ بَعْدَ النَّوْمِ ، قال ابن عابدين: وَلأَنَّ التَّهَجُّدَ إزَالَةُ النَّوْمِ بِتَكَلُّفٍ مِثْلَ : تَأَثَّمَ أَيْ تَحَفَّظَ عَنْ الإِثْمِ ; نَعَمْ صَلاةُ اللَّيْلِ وَقِيَامُ اللَّيْلِ أَعَمُّ مِنْ التَّهَجُّدِ ، فبينه وبين التراويح وصلاة الليل فرق اعتباري. ثانياً: التراويح وصلاة الليل هل هما نوعان مختلفان ؟ قال الإمام الأنور الكشميري في أماليه على البخاري فيض الباري : ذهب عامة العلماء إلى أنهما نوعان مختلفان ، والمختار عندي أنهما واحد ، وإن اختلفت صفتاهما ، ثم قال بعد ذكر تلك الصفات : وجعل اختلاف الصفات دليلا على اختلاف نوعيهما ليس بجيد عندي بل كانت تلك صلاة واحدة إذا تقدمت أي في أول الليل سميت باسم التراويح ، وإذا تأخرت سميت باسم التهجد ، ولا بدع في تسميتها باسمين عند تغاير الوصفين ‘ فإنه لا حجر في التغاير الاسمي إذا اجتمعت عليه الأمة ، وإنما يثبت تغاير النوعين إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ،أنه صلى التهجد مع إقامته التراويح ثم إن محمد بن نصر المروزي وضع عدة تراجم في قيام الليل، وكتب أن بعض السلف ذهبوا إلى منع التهجد لمن صلى التراويح . فعلى هذا لايجوز إلغاء التراويح لاسيما في حق من حضر لأدائها . وأما عدد ركعات التراويح ففيها توسع ولا يجوز التفرق من أجله ، والأمة تحتاج إلى التآزر والترابط وإلى جمع الشمل ، والاتحاد، فمنهم من يصلي أربعين ، ومنهم من يصلي ستا وثلاثين وهو اختيار أهل المدينة المنورة وأشار إليه الإمام السيوطي في رسالة التراويح ، ومنهم من يصلي ثماني ركعات ، وأماّ جمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والأئمة الأربعة وأتباعهم وخلق كثير فهم يصلون عشرين ركعة بدون الوتر واستقر عليه العمل في خلافة الناطق بالصواب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كما قال ابن عبد البر وعمل عليه سيدنا عثمان بن عفان وسيدنا علي بن أبي طالب ، كذا في المرقاة هذا ، والله تعالى أعلم.

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...