0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

سؤال : الممنوع من الصرف ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال : الممنوع من الصرف ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

المنصرف من فعل انصرف مطاوع صرف)، عند النحاة هو الاسم المستوفي الحركات الثلاث مع التنوين ويسمى المتمكن الأمكن لأنه معرب منصرف. والممنوع من الصرف هو الاسم الذي لا يدخله الجر ولا التنوين إلا لضرورة. يسمى الممنوع من الصرف، والممتنع من الصرف وغير المنصرف والمتمكن غير الأمكن، ما لزم النصب مفعولا مطلقا. يقال للمنصرف في الاصطلاح القديم المجرى وغير المنصرف غير المجرى والمنعي

الاسم المتصرف هو ما يثنى ويجمع ويصغر وينسب إليه كالرجل. الظرف المتصرف هو ما استعمل ظرفاً كَقَبْل وَبَعْد أو مَجْرُوُرَاً بمن كَعِنْد ولَدُن.

مصدر منصرف

المصدر المتصرف هو ما لا يلزم النصب على المفعولية المطلقة كالقيام والقعود.

الممنوع من الصرف

الأسماء التي تمنع من الصرف نوعان: نوع يمنع من الصرف لعلة واحدة. ونوع آخر يمنع من الصرف لعلتين.

الممنوع من الصرف لعلة واحدة

  • الأعلام المنتهية بألف التأنيث، سواء أكانت ألف التأنيث الممدوة مثل: أشياء، أسماء، أصدقاء.

أو ألف التأنيث المقصورة مثل: سلمى، حبلى، مرضى.

  • صيغة منتهى الجموع، وهي ما كانت على وزن (مفاعِل ومفاعيل، فواعل أو فواعيل).

مثل: يقول سبحانه وتعالى :(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ). كلمة مصابيح قد أصبحت مجرورة بالفتحة نيابةً عن الكسرة لأنها على وزن مفاعيل.

ثانيًا/ الممنوع من الصرف لعلتين

  • العلم المختوم بتاء التأنيث، سواء كان العلم خاصًّا بالمؤنث كخديجة وصفية وفاطمة، أو كان علمًا لمذكر كطلحة ومعاوية وعنترة.
  • العلم المؤنث بالمعنى، بشرط يكون زائدًا عن ثلاثة أحرف، مثل: زينب، مريم، سعاد.
  • العلم الأعجمي، بشرط أن يكون زائدًا عن ثلاثة أحرف، مثل: إبراهيم، إسماعيل، إسحاق، يعقوب.
  • المركب تركيبًا مزجيًا، عرَّفه سيبويه بقوله: "هذا باب الشيئين اللذين ضُمَّ أحدهما إلى الآخر فجُعلا بمنزلة اسم واحد"، مثل: حضرموت، بعلبك.
  • العلم المختوم بألف ونون زائدتين: إن كانت الألف والنون حرفيين أصليين فإن العلم يكون مصروفًا، ويستدل النحاة على زيادة الألف والنون بأن يتقدمها ثلاثة أحرف أصلية أو أكثر، مثل: سلمان، عمران، عثمان.
  • العلم المعدول، مثل: سحر معدول عن السحر، عمر معدول عن عامر.
  • العلم الموازن للفعل، مثل: أحمد، يزيد. فلا نقول مررت بيزيدٍ، بل مررت بيزيدَ، لأنه ممنوع من الصرف بسبب العلمية والوزن.
  • الصفة المختومة بألف ونون زائدتين، مثل: عطشان، غضبان، عجلان وأشباهها.
  • الصفة المعدولة: وذلك في الكلمات المشهورة التالية: مَثنى، ثُلاث، رُباع، أُخر.
  • الصفة التي على وزن الفعل، مثل: أعرج، أفضل، أخضر.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

المنصرف من فعل انصرف مطاوع صرف)، عند النحاة هو الاسم المستوفي الحركات الثلاث مع التنوين ويسمى المتمكن الأمكن لأنه معرب منصرف. والممنوع من الصرف هو الاسم الذي لا يدخله الجر ولا التنوين إلا لضرورة. يسمى الممنوع من الصرف، والممتنع من الصرف وغير المنصرف والمتمكن غير الأمكن، ما لزم النصب مفعولا مطلقا. يقال للمنصرف في الاصطلاح القديم المجرى وغير المنصرف غير المجرى والمنعي

الاسم المتصرف هو ما يثنى ويجمع ويصغر وينسب إليه كالرجل. الظرف المتصرف هو ما استعمل ظرفاً كَقَبْل وَبَعْد أو مَجْرُوُرَاً بمن كَعِنْد ولَدُن.

مصدر منصرف

المصدر المتصرف هو ما لا يلزم النصب على المفعولية المطلقة كالقيام والقعود.

الممنوع من الصرف

الأسماء التي تمنع من الصرف نوعان: نوع يمنع من الصرف لعلة واحدة. ونوع آخر يمنع من الصرف لعلتين.

الممنوع من الصرف لعلة واحدة

  • الأعلام المنتهية بألف التأنيث، سواء أكانت ألف التأنيث الممدوة مثل: أشياء، أسماء، أصدقاء.

أو ألف التأنيث المقصورة مثل: سلمى، حبلى، مرضى.

  • صيغة منتهى الجموع، وهي ما كانت على وزن (مفاعِل ومفاعيل، فواعل أو فواعيل).

مثل: يقول سبحانه وتعالى :(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ). كلمة مصابيح قد أصبحت مجرورة بالفتحة نيابةً عن الكسرة لأنها على وزن مفاعيل.

ثانيًا/ الممنوع من الصرف لعلتين

  • العلم المختوم بتاء التأنيث، سواء كان العلم خاصًّا بالمؤنث كخديجة وصفية وفاطمة، أو كان علمًا لمذكر كطلحة ومعاوية وعنترة.
  • العلم المؤنث بالمعنى، بشرط يكون زائدًا عن ثلاثة أحرف، مثل: زينب، مريم، سعاد.
  • العلم الأعجمي، بشرط أن يكون زائدًا عن ثلاثة أحرف، مثل: إبراهيم، إسماعيل، إسحاق، يعقوب.
  • المركب تركيبًا مزجيًا، عرَّفه سيبويه بقوله: "هذا باب الشيئين اللذين ضُمَّ أحدهما إلى الآخر فجُعلا بمنزلة اسم واحد"، مثل: حضرموت، بعلبك.
  • العلم المختوم بألف ونون زائدتين: إن كانت الألف والنون حرفيين أصليين فإن العلم يكون مصروفًا، ويستدل النحاة على زيادة الألف والنون بأن يتقدمها ثلاثة أحرف أصلية أو أكثر، مثل: سلمان، عمران، عثمان.
  • العلم المعدول، مثل: سحر معدول عن السحر، عمر معدول عن عامر.
  • العلم الموازن للفعل، مثل: أحمد، يزيد. فلا نقول مررت بيزيدٍ، بل مررت بيزيدَ، لأنه ممنوع من الصرف بسبب العلمية والوزن.
  • الصفة المختومة بألف ونون زائدتين، مثل: عطشان، غضبان، عجلان وأشباهها.
  • الصفة المعدولة: وذلك في الكلمات المشهورة التالية: مَثنى، ثُلاث، رُباع، أُخر.
  • الصفة التي على وزن الفعل، مثل: أعرج، أفضل، أخضر.
مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...