0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

سؤال : اقسام الغلو ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال اقسام الغلو ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

ينقسم الغلو بإعتبار عمل صاحبه إلى نوعين:

# الغلو الكلي أو الاعتقادي:

 

الصفة الأولى:

قلة العلم، والجهل بالشرع، ولهذا حتى لو قرأوا القرآن فإنه لا يجاوز حناجرهم، بمعنى أنهم يقرءون بدون تدبر، وبدون فهم، ولهذا لا يهتدون بهدي القرآن، ولا ينتفعون بمواعظه.

والصفة الثانية:

استباحة دماء المسلمين، فهم  يَدَعُون أهل الأوثان، ويقتلون أهل الإسلام. وذلك نتيجة لتكفيرهم لأولئك القوم، فهم يكفّرون المسلمين، ثم ينطلقون من ذلك الاعتبار إلى استباحة دمائهم.
والغلو في الاعتقاد هو أشد خطرًا من الغلو في العمل، وإن كان كلاهما فيه خطر على الأمة؛ لأن الغلو في العمل يؤدي إلى الفرقة بين المسلمين، ومنه نشأت الفرق الضالة التي انحرفت عن جادة الصواب.

#  الغلو الجزئي أو الغلو العملي،

وهو ما كان متعلقاً بجزئية، أو أكثر من جزئيات الشريعة العملية، سواء أكان قولاً باللسان أم عملاً بالجوارح وذلك مثل: قيام الليل كله، أو نحوها من  الغلو العملي من الزيادة في العبادات .
فقد يزيد المسلم في عبادة من العبادات على الحد الذي وضعه الشرع؛ طلبًا للتقرب إلى الله عز وجل فيشق على نفسه، مثلاً كالشخص الذي يصوم ولا يفطر، أو يقوم الليل كله ولا يرقد، أو يتعبد لله عز وجل بعدم النكاح.
وهذه الظاهرة وجدت في عهد النبي صلى الله

وينقسم الغلو باعتبار حكم صاحبه إلى نوعين:

 

النوع الأول: غلو مخرج من الملة:

وهو ما بلغ بصاحبه إلى تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله، كمن يغلو في بعض الخلق فينسب إليه أنه يعلم الغيب، أو أنه على كل شيء قدير، أو أنه يتصرف في الكون بحياة أو موت، أو نفع أو ضر، ونحوها. وهذا يوجد عند كثير من الغلاة من الروافض والصوفية وأشباههم، ومن صوره أيضًا صرف العبادة لغير الله عز وجل كدعاء الأولياء والاستغاثة بهم، والذبح لهم، والنذر لهم، والطواف بقبورهم تقربًا إليهم؛ لأنها عبادات، والعبادة لا يجوز صرفها لغير الله.

وضابط الغلو الذي يكفر به صاحبه:

هو ما كان عائداً بالإبطال على أمر مجمع عليه متواتر من الشرع معلوم من الدين بالضرورة؛ أو ما كان عائداً بالإثبات لأمر عُلِم من الدين إبطاله بالضرورة.

النوع الثاني: ما ليس لا يخرج بصاحبه من الملة،

ولكنه يؤدي إلى الشرك وذريعة إليه، مثل : رفع قبور الأولياء، وبناء القباب والمساجد عليها، أو دفن الأولياء في المساجد، وشد الرحال إليهم ونحوها من الأمور.
والغلو في الصالحين سبب شرك بني آدم، كما حصل للقوم الذين بُعث  حيث غلو في وَدٍّ وسُواع ويغوثَ ويَعوقَ ونَسرًا . وهؤلاءuفيهم نوح عليهم  كانوا قومًا صالحين، فلما ماتوا صوروا لهم تماثيل؛ حتى يتذكروهم، فيعملوا مثل عملهم. ثم تقادم الزمان، ونُسي العلم، ومات أولئك، فجاء مِن بعدهم قوم أوحى لهم الشيطان أن اعبدوها من دون الله عز وجل ؛ فعبدوها من دون الله، فوقع أول شِرك في بني آدم .

وضابط الغلو الذي لا يكفر به صاحبه:

هو تجاوز حدود الله عز وجل بالزيادة عليها زيادة تقتضي الوقوع فيما حرم الله من المعاصي، مما لم يلزم منه تكذيب بكتاب الله عز وجل ولا بشيء مما أرسل به رسوله.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (177ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

ينقسم الغلو بإعتبار عمل صاحبه إلى نوعين:

# الغلو الكلي أو الاعتقادي:

 

الصفة الأولى:

قلة العلم، والجهل بالشرع، ولهذا حتى لو قرأوا القرآن فإنه لا يجاوز حناجرهم، بمعنى أنهم يقرءون بدون تدبر، وبدون فهم، ولهذا لا يهتدون بهدي القرآن، ولا ينتفعون بمواعظه.

والصفة الثانية:

استباحة دماء المسلمين، فهم  يَدَعُون أهل الأوثان، ويقتلون أهل الإسلام. وذلك نتيجة لتكفيرهم لأولئك القوم، فهم يكفّرون المسلمين، ثم ينطلقون من ذلك الاعتبار إلى استباحة دمائهم.
والغلو في الاعتقاد هو أشد خطرًا من الغلو في العمل، وإن كان كلاهما فيه خطر على الأمة؛ لأن الغلو في العمل يؤدي إلى الفرقة بين المسلمين، ومنه نشأت الفرق الضالة التي انحرفت عن جادة الصواب.

#  الغلو الجزئي أو الغلو العملي،

وهو ما كان متعلقاً بجزئية، أو أكثر من جزئيات الشريعة العملية، سواء أكان قولاً باللسان أم عملاً بالجوارح وذلك مثل: قيام الليل كله، أو نحوها من  الغلو العملي من الزيادة في العبادات .
فقد يزيد المسلم في عبادة من العبادات على الحد الذي وضعه الشرع؛ طلبًا للتقرب إلى الله عز وجل فيشق على نفسه، مثلاً كالشخص الذي يصوم ولا يفطر، أو يقوم الليل كله ولا يرقد، أو يتعبد لله عز وجل بعدم النكاح.
وهذه الظاهرة وجدت في عهد النبي صلى الله

وينقسم الغلو باعتبار حكم صاحبه إلى نوعين:

 

النوع الأول: غلو مخرج من الملة:

وهو ما بلغ بصاحبه إلى تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله، كمن يغلو في بعض الخلق فينسب إليه أنه يعلم الغيب، أو أنه على كل شيء قدير، أو أنه يتصرف في الكون بحياة أو موت، أو نفع أو ضر، ونحوها. وهذا يوجد عند كثير من الغلاة من الروافض والصوفية وأشباههم، ومن صوره أيضًا صرف العبادة لغير الله عز وجل كدعاء الأولياء والاستغاثة بهم، والذبح لهم، والنذر لهم، والطواف بقبورهم تقربًا إليهم؛ لأنها عبادات، والعبادة لا يجوز صرفها لغير الله.

وضابط الغلو الذي يكفر به صاحبه:

هو ما كان عائداً بالإبطال على أمر مجمع عليه متواتر من الشرع معلوم من الدين بالضرورة؛ أو ما كان عائداً بالإثبات لأمر عُلِم من الدين إبطاله بالضرورة.

النوع الثاني: ما ليس لا يخرج بصاحبه من الملة،

ولكنه يؤدي إلى الشرك وذريعة إليه، مثل : رفع قبور الأولياء، وبناء القباب والمساجد عليها، أو دفن الأولياء في المساجد، وشد الرحال إليهم ونحوها من الأمور.
والغلو في الصالحين سبب شرك بني آدم، كما حصل للقوم الذين بُعث  حيث غلو في وَدٍّ وسُواع ويغوثَ ويَعوقَ ونَسرًا . وهؤلاءuفيهم نوح عليهم  كانوا قومًا صالحين، فلما ماتوا صوروا لهم تماثيل؛ حتى يتذكروهم، فيعملوا مثل عملهم. ثم تقادم الزمان، ونُسي العلم، ومات أولئك، فجاء مِن بعدهم قوم أوحى لهم الشيطان أن اعبدوها من دون الله عز وجل ؛ فعبدوها من دون الله، فوقع أول شِرك في بني آدم .

وضابط الغلو الذي لا يكفر به صاحبه:

هو تجاوز حدود الله عز وجل بالزيادة عليها زيادة تقتضي الوقوع فيما حرم الله من المعاصي، مما لم يلزم منه تكذيب بكتاب الله عز وجل ولا بشيء مما أرسل به رسوله.

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...