0 تصويتات
بواسطة (179ألف نقاط)

سؤال : حكم التسري ؟؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال :  حكم التسري ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

حكم التسري في الإسلام

 أنه جائز بالكتاب والسنة والإجماع متى تم بشروطه، فالله تعالى يقول: «والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين» (الآيتان 5 و6 من سورة المؤمنون).
وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم تسرّى بمارية القبطية التي أهداها إليه عظيم مصر، فولدت له إبراهيم عليه السلام، لكنه لم يعش، ومارية بهذا جاريته وليست من أمهات المؤمنين.
ولكي نكون منصفين للإسلام، يجب أن نعلم علم اليقين، أن التسري لم يبتدعه الإسلام، بل كان موجوداً لدى الأمم السابقة، ففي التوراة أن نبي الله سليمان عليه السلام كانت له ثلاثمئة سرية، وكانت لملك مصر جوار منهن مارية، وكان للعرب الجاهليين جوار.
إذن فإن استرقاق الجواري، نظام قديم، والفارق أن الاسترقاق في الأمم السابقة كان للمتع المحرمة، وكانت الجواري والعبيد يقعون تحت الظلم من أسيادهم الذين كانوا يبيعونهم كما يبيعون الحيوان والأثاث، وكان البغاء منتشراً.


أما الإسلام فلم يلغ التسري في البداية، لكنه جعله مقيداً بقيود هي في مصلحة الإماء والمجتمع، وهذه القيود أو الشروط هي:
* لا تسترق جواري الحروب، إلا إذا كانت الحرب نفسها مشروعة.
*لا يجوز للمسلم أن يجامع الجارية، إلا إذا حكم الحاكم باسترقاق الجواري في حرب مشروعة شرعاً.
* لا تحل له ولا تصبح له ملك يمين، إلا إذا أصبحت نصيبه ضمن غنائم الحرب المشروعة أو أنه اشتراها وهي مملوكة ملكية شرعية.

*لا يجوز أن يجامعها، إلا بعد أن يستبرئها بحيضة إذ ربما تكون حاملاً.

*لا يحل لمالكها أن يتخذها للبغاء ليأكل من ورائها، لأن هدف الإسلام من مشروعية التسري أن يحفظ الأسيرات في الحروب من الوقوع في الفاحشة.
*على سيدها أن يحسن إليها في المعاملة، فهي في النهاية إنسان، ولو أن حقها نصف حق الحرة، ومن الإحسان إليها أن يعتقها كلما أمكن، وإذا لم يعتقها وجامعها بحكم ملك اليمين وولدت له أولاداً، فإنها تصبح حرة بعد وفاته إكراماً لها، وأولاده منها أحرار أيضاً.

أجل.. فإن الإسلام حمى الجواري أسيرات الحروب من الوقوع في الرذيلة بهذه الطريقة، وحمى المجتمع عموماً من انتشار الفوضى الجنسية فيه، كما أنه حل مشكلة غير القادر على الزواج ، فأباح له أن يتزوج الأمة لأنها أقل تكلفة، كما أنه أباح للقادر أن يملك الجواري من غير عدد للاستمتاع بهن، إذا كانت زوجاته الأربع لا يكفين لسد حاجته الجنسية.

وكان يحصل أن يمتلك الرجل عدداً من الجواري اللاتي إما أن يمن عليهن بالعتق، أو يصبحن حرائر إذا ولدن له، وجعل الإسلام عتق الرقبة أول خيار في كل كفارة، ليشجع المجتمع على تخليص العبيد والجواري من عبودية العبيد للعباد إلى عبوديتهم للخالق رب العباد.
وفي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل كانت عنده وليدة (أي أمة) فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران».
والرسول صلى الله عليه وسلم تزوج صفية وجويرية بعد أن أعتقهما.
أما اليوم فبما أن الحروب غير مشروعة، فإن أسيرات الحروب حرام على الجنود أن يمسوهن، ولا استرقاق أيضاً طالما أن الحرب لا تتفق مع قواعد الإسلام، ومن ثم فإن ما يوجد اليوم إباحية لا يقرها شرع الإله.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (179ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

حكم التسري في الإسلام

 أنه جائز بالكتاب والسنة والإجماع متى تم بشروطه، فالله تعالى يقول: «والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين» (الآيتان 5 و6 من سورة المؤمنون).
وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم تسرّى بمارية القبطية التي أهداها إليه عظيم مصر، فولدت له إبراهيم عليه السلام، لكنه لم يعش، ومارية بهذا جاريته وليست من أمهات المؤمنين.
ولكي نكون منصفين للإسلام، يجب أن نعلم علم اليقين، أن التسري لم يبتدعه الإسلام، بل كان موجوداً لدى الأمم السابقة، ففي التوراة أن نبي الله سليمان عليه السلام كانت له ثلاثمئة سرية، وكانت لملك مصر جوار منهن مارية، وكان للعرب الجاهليين جوار.
إذن فإن استرقاق الجواري، نظام قديم، والفارق أن الاسترقاق في الأمم السابقة كان للمتع المحرمة، وكانت الجواري والعبيد يقعون تحت الظلم من أسيادهم الذين كانوا يبيعونهم كما يبيعون الحيوان والأثاث، وكان البغاء منتشراً.


أما الإسلام فلم يلغ التسري في البداية، لكنه جعله مقيداً بقيود هي في مصلحة الإماء والمجتمع، وهذه القيود أو الشروط هي:
* لا تسترق جواري الحروب، إلا إذا كانت الحرب نفسها مشروعة.
*لا يجوز للمسلم أن يجامع الجارية، إلا إذا حكم الحاكم باسترقاق الجواري في حرب مشروعة شرعاً.
* لا تحل له ولا تصبح له ملك يمين، إلا إذا أصبحت نصيبه ضمن غنائم الحرب المشروعة أو أنه اشتراها وهي مملوكة ملكية شرعية.

*لا يجوز أن يجامعها، إلا بعد أن يستبرئها بحيضة إذ ربما تكون حاملاً.

*لا يحل لمالكها أن يتخذها للبغاء ليأكل من ورائها، لأن هدف الإسلام من مشروعية التسري أن يحفظ الأسيرات في الحروب من الوقوع في الفاحشة.
*على سيدها أن يحسن إليها في المعاملة، فهي في النهاية إنسان، ولو أن حقها نصف حق الحرة، ومن الإحسان إليها أن يعتقها كلما أمكن، وإذا لم يعتقها وجامعها بحكم ملك اليمين وولدت له أولاداً، فإنها تصبح حرة بعد وفاته إكراماً لها، وأولاده منها أحرار أيضاً.

أجل.. فإن الإسلام حمى الجواري أسيرات الحروب من الوقوع في الرذيلة بهذه الطريقة، وحمى المجتمع عموماً من انتشار الفوضى الجنسية فيه، كما أنه حل مشكلة غير القادر على الزواج ، فأباح له أن يتزوج الأمة لأنها أقل تكلفة، كما أنه أباح للقادر أن يملك الجواري من غير عدد للاستمتاع بهن، إذا كانت زوجاته الأربع لا يكفين لسد حاجته الجنسية.

وكان يحصل أن يمتلك الرجل عدداً من الجواري اللاتي إما أن يمن عليهن بالعتق، أو يصبحن حرائر إذا ولدن له، وجعل الإسلام عتق الرقبة أول خيار في كل كفارة، ليشجع المجتمع على تخليص العبيد والجواري من عبودية العبيد للعباد إلى عبوديتهم للخالق رب العباد.
وفي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل كانت عنده وليدة (أي أمة) فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران».
والرسول صلى الله عليه وسلم تزوج صفية وجويرية بعد أن أعتقهما.
أما اليوم فبما أن الحروب غير مشروعة، فإن أسيرات الحروب حرام على الجنود أن يمسوهن، ولا استرقاق أيضاً طالما أن الحرب لا تتفق مع قواعد الإسلام، ومن ثم فإن ما يوجد اليوم إباحية لا يقرها شرع الإله.

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...