0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

سؤال : خمن النبي الذي القي في النار؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال: خمن النبي الذي القي في النار ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

إنه عندما تم إلقاء سيدنا إبراهيم في النار قال تعالى "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ" بحيث إنه عندما ألقي في النار من المكان المرتفع فيها نزل سليما وهي معجزة رأها كل واحد فيهم بعينيه وهي عبارة عن أن "الإله يتكلم" سبحانه وتعالى، ويقال إن أباه آزر وأمه نونا قالوا "ونعم الرب ربك يا إبراهيم" قالوها عندما شاهدوه وهو يلقى من المكان المرتفع الذي ألقي منه في النار.،

و أن أبا إبراهيم عليه السلام يسمى في الكتاب المقدس "تارح" وسماه القرآن الكريم آزر، وعندما رأت أم إبراهيم ابنها وهو يلقى في النار قالت له خذني معك وسقطت من العلو عطفاً على ولدها من النار، فظلت النار مشتعلة 40 يوماً ويخرج إبراهيم منها وقال بعد ذلك "ما عشت أسعد من هذه الأيام"، فالله سبحانه وتعالى سقاه، فكانت معجزة بكل المعاني.

وان إبراهيم أنقذ من المنجنيق، الارتفاع والتكسير، والنار والمدة التي جلسها فيها، فكل هذه المعجزات جعلته في المكانة العليا وبالرغم من ذلك لم يعد هناك تفاهم ولا قدر مشترك بينه وبين قومه فهاجر وكانت الهجرة هي مفتاح الحل دائما لبدء جديد وحياة جديدة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

إنه عندما تم إلقاء سيدنا إبراهيم في النار قال تعالى "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ" بحيث إنه عندما ألقي في النار من المكان المرتفع فيها نزل سليما وهي معجزة رأها كل واحد فيهم بعينيه وهي عبارة عن أن "الإله يتكلم" سبحانه وتعالى، ويقال إن أباه آزر وأمه نونا قالوا "ونعم الرب ربك يا إبراهيم" قالوها عندما شاهدوه وهو يلقى من المكان المرتفع الذي ألقي منه في النار.،

و أن أبا إبراهيم عليه السلام يسمى في الكتاب المقدس "تارح" وسماه القرآن الكريم آزر، وعندما رأت أم إبراهيم ابنها وهو يلقى في النار قالت له خذني معك وسقطت من العلو عطفاً على ولدها من النار، فظلت النار مشتعلة 40 يوماً ويخرج إبراهيم منها وقال بعد ذلك "ما عشت أسعد من هذه الأيام"، فالله سبحانه وتعالى سقاه، فكانت معجزة بكل المعاني.

وان إبراهيم أنقذ من المنجنيق، الارتفاع والتكسير، والنار والمدة التي جلسها فيها، فكل هذه المعجزات جعلته في المكانة العليا وبالرغم من ذلك لم يعد هناك تفاهم ولا قدر مشترك بينه وبين قومه فهاجر وكانت الهجرة هي مفتاح الحل دائما لبدء جديد وحياة جديدة

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...