0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

سؤال : ستر العورة في الصلاة؟؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال: ستر العورة في الصلاة؟؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

ستر العورة قال ابن عبد البر أجمعوا على فساد صلاة من ترك ثوبه وهو قادر على الاستتار به وصلى عريانا قال تعالى "يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد" أي عند كل صلاة قال في المبدع: انعقد الإجماع على الأمر بستر العورة في الصلاة والأمر بالشيء نهي عن ضده فيكون منهيا عن الصلاة مع كشف العورة والنهي في العبادات يدل على الفساد. أ هـ. ويجب ستر العورة عن النظر حتى عن نفسك فلو كان على المصلي قميص واسع إذا ركع أو سجد رأى عورته لم تصح وإن لم يرها، ولو كان في ظلمة لحديث بهز بن حكيم حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال عليه الصلاة والسلام احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك، قلت: فإذا كان القوم بعضهم في بعض قال: فإن استطعت ألا يراها أحد فلا يرينها" قلت: فإذا كان أحدنا خاليا؟ قال: فالله أحق أن يستحى منه" رواه أبو داود وغيره. ويشترط في الثوب الساتر للعورة ألا يصف البشرة فلا يكون شفافا يصف لون البشرة. ولا يضر إن وصف تقاطيع البدن لأنه لا يمكن التحرز عنه. وأن يكون طاهرا فإذا كان نجسا فإنه لا يصح أن يصلي به ولو صلى به لا تصح صلاته لا لعدم الستر ولكن لأنه لا يجوز حمل النجس في الصلاة لقول الله تعالى "وثيابك فطهر"، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ذات يوم بأصحابه فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما سلم سألهم لماذا خلعوا نعالهم؟ قالوا رأيناك خلعت نعالك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما أذى" أخرجه الإمام أحمد وغيره وصححه الحاكم وقال على شرط مسلم. وأن يكون الثوب مباحا ليس بمحرم لعينه كالحرير للرجل والمحرم لوصفه كالثوب الذي فيه إسبال والمحرم لكونه مغصوبا. وكشف العورة مما يباح للضرورة كالتداوي ومعرفة بلوغ وعيب وولادة ونحو ذلك. ومن انكشف بعض عورته في الصلاة رجلا أو امرأة فإن كان عمدا بطلت الصلاة قليلا كان أو كثيرا طال الزمن أو قصر وإن كان غير عمد وكان يسيرا فالصلاة لا تبطل، وإن كان غير عمد وكان الانكشاف كثيرا ولكن الزمن قليل فالصحيح أن الصلاة لا تبطل، وإن انكشف من غير عمد انكشافا فاحشا وطال الزمن بأن لم يعلم إلا في آخر صلاته أو بعد سلامه فهذا لا تصح صلاته لأنه فاحش، وهنا يجب أن يحرص من يصلون في البنطال، إذ قد ينكشف جزء من عورته في الصلاة خصوصا أثناء ركوعه وسجوده، قال عمرو بن سلمة: كنت أقرأ قومي وكنت أؤمهم وعليّ بردة صغيرة فكنت إذا سجدت انكشفت عني فقالت امرأة: واروا عنا سوءة قارئكم، وفي رواية: فيها فتوق فكنت إذا سجدت فيها خرجت استي" رواه أبو داود وغيره ولفظ البخاري تقلصت عني أي ارتفعت إلى أعالي البدن وانتشرت ولم ينكر، ولأن ثياب الفقراء لا تخلو غالبا من فتوق والاحتراز يشق.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

ستر العورة قال ابن عبد البر أجمعوا على فساد صلاة من ترك ثوبه وهو قادر على الاستتار به وصلى عريانا قال تعالى "يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد" أي عند كل صلاة قال في المبدع: انعقد الإجماع على الأمر بستر العورة في الصلاة والأمر بالشيء نهي عن ضده فيكون منهيا عن الصلاة مع كشف العورة والنهي في العبادات يدل على الفساد. أ هـ. ويجب ستر العورة عن النظر حتى عن نفسك فلو كان على المصلي قميص واسع إذا ركع أو سجد رأى عورته لم تصح وإن لم يرها، ولو كان في ظلمة لحديث بهز بن حكيم حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال عليه الصلاة والسلام احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك، قلت: فإذا كان القوم بعضهم في بعض قال: فإن استطعت ألا يراها أحد فلا يرينها" قلت: فإذا كان أحدنا خاليا؟ قال: فالله أحق أن يستحى منه" رواه أبو داود وغيره. ويشترط في الثوب الساتر للعورة ألا يصف البشرة فلا يكون شفافا يصف لون البشرة. ولا يضر إن وصف تقاطيع البدن لأنه لا يمكن التحرز عنه. وأن يكون طاهرا فإذا كان نجسا فإنه لا يصح أن يصلي به ولو صلى به لا تصح صلاته لا لعدم الستر ولكن لأنه لا يجوز حمل النجس في الصلاة لقول الله تعالى "وثيابك فطهر"، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ذات يوم بأصحابه فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما سلم سألهم لماذا خلعوا نعالهم؟ قالوا رأيناك خلعت نعالك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما أذى" أخرجه الإمام أحمد وغيره وصححه الحاكم وقال على شرط مسلم. وأن يكون الثوب مباحا ليس بمحرم لعينه كالحرير للرجل والمحرم لوصفه كالثوب الذي فيه إسبال والمحرم لكونه مغصوبا. وكشف العورة مما يباح للضرورة كالتداوي ومعرفة بلوغ وعيب وولادة ونحو ذلك. ومن انكشف بعض عورته في الصلاة رجلا أو امرأة فإن كان عمدا بطلت الصلاة قليلا كان أو كثيرا طال الزمن أو قصر وإن كان غير عمد وكان يسيرا فالصلاة لا تبطل، وإن كان غير عمد وكان الانكشاف كثيرا ولكن الزمن قليل فالصحيح أن الصلاة لا تبطل، وإن انكشف من غير عمد انكشافا فاحشا وطال الزمن بأن لم يعلم إلا في آخر صلاته أو بعد سلامه فهذا لا تصح صلاته لأنه فاحش، وهنا يجب أن يحرص من يصلون في البنطال، إذ قد ينكشف جزء من عورته في الصلاة خصوصا أثناء ركوعه وسجوده، قال عمرو بن سلمة: كنت أقرأ قومي وكنت أؤمهم وعليّ بردة صغيرة فكنت إذا سجدت انكشفت عني فقالت امرأة: واروا عنا سوءة قارئكم، وفي رواية: فيها فتوق فكنت إذا سجدت فيها خرجت استي" رواه أبو داود وغيره ولفظ البخاري تقلصت عني أي ارتفعت إلى أعالي البدن وانتشرت ولم ينكر، ولأن ثياب الفقراء لا تخلو غالبا من فتوق والاحتراز يشق.

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...