0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

سؤال : من شروط الرقيه الشرعية ان تكون ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال: من شروط الرقيه الشرعية ان تكون؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

فالرقى جائزة بأمور ثلاثة:

الأول: أن تكون بلسان معروف المعنى ليس فيه جهالة.

والشرط الثاني: أن يكون ذلك المعنى سليمًا ليس فيه ما يخالف الشرع المطهر.

والشرط الثالث: ألا يعتمد عليها بذاتها بل يعتقد أنها سبب من الأسباب إن شاء الله نفع به وإن شاء السبب لم ينفع.

بهذه الشروط الثلاثة تكون الرقى جائزة عند أهل العلم لقول النبي : لا بأس بالرقى مالم تكن شركًا رواه مسلم، ولأنه رقى ورقي عليه الصلاة والسلام، والصحابة فعلوا ذلك، فلا حرج في الرقى إذا كانت بهذا المعنى إن كانت معروفة المعنى في آيات، وفي الدعوات المعروفة، والمعنى بشرط أن يكون المعنى ليس فيه محذور، إذا كان فيه توسل بالشياطين، أو توسل بحق فلان، أو جاه فلان منع ذلك، أو كان فيه حروف مقطعة مجهولة يمنع ذلك، لا بدّ أن يكون معروف المعنى، سليم المعنى، ليس فيه شيء يخالف الشرع، ومع عدم الاعتماد عليها، بل يعتقد أنها سبب.

وأما التولة كما يأتي فقد بينها المؤلف أنها شيء يصنع لتحبيب الرجل إلى امرأته والمرأة إلى زوجها ...، يتعاطها النساء، أغلب النساء يتعاطاها، النساء يصنعون أشياء بواسطة الجن والشياطين يزعمون أنه يحصل به تحبيب الرجل إلى امرأته، والمرأة إلى زوجها يسمونه الصرف والعطف، وهو نوع من السحر، والسحر كله منكر، وكله كفر وضلال، قال تعالى عن هاروت وماروت: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ الآيات [البقرة:102] الآية.

وفي الحديث الأول: حديث عبدالله بن مسعود يقول : إن الرقى والتمائم والتولة شرك، والحديث الثاني: حديث عبد الله بن عكيم: من تعلق شيئًا وكل إليه فهذا يدل على أنه ينبغي للمؤمن أن يعتمد على الله، وألا يعتمد على غيره، فإذا وكل إلى الله فقد وكل إلى الخير والسعادة والصلاح، قال تعالى: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق:3] يعني كافيه.

س: العزائم؟

ج: العزائم هي الرقى تسمى العزيمة الرقى.

 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

فالرقى جائزة بأمور ثلاثة:

الأول: أن تكون بلسان معروف المعنى ليس فيه جهالة.

والشرط الثاني: أن يكون ذلك المعنى سليمًا ليس فيه ما يخالف الشرع المطهر.

والشرط الثالث: ألا يعتمد عليها بذاتها بل يعتقد أنها سبب من الأسباب إن شاء الله نفع به وإن شاء السبب لم ينفع.

بهذه الشروط الثلاثة تكون الرقى جائزة عند أهل العلم لقول النبي : لا بأس بالرقى مالم تكن شركًا رواه مسلم، ولأنه رقى ورقي عليه الصلاة والسلام، والصحابة فعلوا ذلك، فلا حرج في الرقى إذا كانت بهذا المعنى إن كانت معروفة المعنى في آيات، وفي الدعوات المعروفة، والمعنى بشرط أن يكون المعنى ليس فيه محذور، إذا كان فيه توسل بالشياطين، أو توسل بحق فلان، أو جاه فلان منع ذلك، أو كان فيه حروف مقطعة مجهولة يمنع ذلك، لا بدّ أن يكون معروف المعنى، سليم المعنى، ليس فيه شيء يخالف الشرع، ومع عدم الاعتماد عليها، بل يعتقد أنها سبب.

وأما التولة كما يأتي فقد بينها المؤلف أنها شيء يصنع لتحبيب الرجل إلى امرأته والمرأة إلى زوجها ...، يتعاطها النساء، أغلب النساء يتعاطاها، النساء يصنعون أشياء بواسطة الجن والشياطين يزعمون أنه يحصل به تحبيب الرجل إلى امرأته، والمرأة إلى زوجها يسمونه الصرف والعطف، وهو نوع من السحر، والسحر كله منكر، وكله كفر وضلال، قال تعالى عن هاروت وماروت: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ الآيات [البقرة:102] الآية.

وفي الحديث الأول: حديث عبدالله بن مسعود يقول : إن الرقى والتمائم والتولة شرك، والحديث الثاني: حديث عبد الله بن عكيم: من تعلق شيئًا وكل إليه فهذا يدل على أنه ينبغي للمؤمن أن يعتمد على الله، وألا يعتمد على غيره، فإذا وكل إلى الله فقد وكل إلى الخير والسعادة والصلاح، قال تعالى: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق:3] يعني كافيه.

س: العزائم؟

ج: العزائم هي الرقى تسمى العزيمة الرقى.

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...