0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

سؤال : ما هي نواقض الوضوء ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال: ما هي نواقض الوضوء ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

يُقصَد بنواقِض الوُضوء:

مُفسدات الوضوء،

·       أولاً: الخارج من السَّبيلين؛ سواء كان الخارج كثيراً أم قليلاً، ويَشمل الخارج من السبيلين ما يأتي:

·       البول والغائط، لقوله -تعالى-: (أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا)

·       الرِّيح؛ ويُعرف بصدور الصَّوت أو إيجاد الرَّائحة، لقول الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إذا وجَدَ أحَدُكُمْ في بَطْنِهِ شيئًا، فأشْكَلَ عليه أخَرَجَ منه شيءٌ أمْ لا، فلا يَخْرُجَنَّ مِنَ المَسْجِدِ حتَّى يَسْمع صَوْتًا، أوْ يَجِدَ رِيحًا).

·       المَذي؛ -وهو مَاءٌ أبيضٌ لزج، يَخرج عند التَّفكير في الجِماع أو إرادته لقول الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (توضَّأْ واغسِلْ ذكَرَك)

·       المَني؛ -وهو ماءٌ غليظٌ أبيضٌ بالنِّسبة للرَّجل، أمَّا بالنِّسبة للمرأة فهو أصفرٌ رقيق-، وذلك عند خروجه لغير الشَّهوة مثل الحرِّ أو البرد،

وهذا هو قول الجمهور، أمَّا الشَّافعي فقال بوجوب الغُسل ولو كان نزول المَني بدون شهوة، والسَّائل الذي يخرج من المرأة؛ فهو خارجٌ من السَّبيلين لذا وجب الوضوء منه بالرُّغم من كونه طاهراً. ثانياً: غَيبة العقل أو زواله؛ بالمخدِّرات والمُسكّرات، أو بالإغماء، أو الجنون، أو الصَّرَع، أو بالنَّوم؛ لما قد يترتَّب عليه غالباً من خروج شيءٍ من السَّبيلين دون أن يشعر الشَّخص به بسبب زوال عقله،

 وبيان تفسير الفُقهاء في تحديد النَّوم الذي يكون ناقضاً للوضوء فيما يأتي:

·       التفسير الأول للحنفيَّة والشَّافعيّة: وقد ذهبوا فيه إلى تحديد النَّوم النَّاقض للوضوء بأنَّه النَّوم الذي لم تتمكَّن فيه المقعدة من الأرض إذا كان الشَّخص جالساً على الأرض، أو هو النَّوم الذي يكون فيه الشَّخص مضطجعاً أو متَّكّئاً على شيءٍ، فعندها يكون نومه مُنقضاً للوضوء؛ وذلك لأنَّ هذه الهيئات تُرخي المفاصل في الجسم ممّا قد يؤدّي إلى خروج شيءٍ من السَّبيلين، بخلاف النَّوم الذي تكون فيه المقعدة متمكِّنة من الأرض، لذا لا ينتقض الوضوء بهذه الوضعية في النَّوم. وأضاف الحنفيَّة أنَّ النَّوم في وضعيات الصَّلاة من رُكوعٍ وسجودٍ وغيرها لا يُنقِض الوضوء أيضاً؛ لأنَّ بعض الاستِمساك والتَّمكن ما زال حاضراً، إذ لو زال لأدَّى ذلك إلى سقوط الشَّخص، ومن أدلتهم حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينتظِرونَ العِشاءَ الآخرةَ حتَّى تخفقَ رءوسُهُم، ثمَّ يصلُّونَ ولا يتَوضَّؤونَ).

·       التفسير الثَّاني للمالكيَّة والحنابلة: قالوا إنَّ النَّوم اليسير أو الخفيف لا يُنقض الوضوء، والنَّوم الثَّقيل يُنقض الوضوء؛ والثَّقيل هو ما لا يشعر صاحبه خلاله بالأصوات، أو بسقوط شيءٍ من يده، أو سيلان ريقه وما شابه ذلك، ومن أدلّتهم حديثُ عبد الله بن عباس -رضي الله عنه-: (بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ بنْتِ الحَارِثِ، فَقُلتُ لَهَا: إذَا قَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأيْقِظِينِي، فَقَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي فَجَعَلَنِي مِن شِقِّهِ الأيْمَنِ، فَجَعَلْتُ إذَا أَغْفَيْتُ يَأْخُذُ بشَحْمَةِ أُذُنِي، قالَ: فَصَلَّى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً).

·       وأضاف الحنابلة أنّ كلَّ النَّوم ناقضٌ للوضوء باستثناء اليسير منه عُرفاً، سواء كان الشخص فيه جالساً أو قائماً، أمَّا المضطجع بالنَّوم فنومه مُنقضٌ للوضوء ولو كان يسيراً؛ والخلاصة أنَّ الفقهاء اتَّفقوا على أنَّ النَّوم مضطجعاً من غير تمكين المقعدة من الأرض ناقضٌ للوضوء

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

يُقصَد بنواقِض الوُضوء:

مُفسدات الوضوء،

·       أولاً: الخارج من السَّبيلين؛ سواء كان الخارج كثيراً أم قليلاً، ويَشمل الخارج من السبيلين ما يأتي:

·       البول والغائط، لقوله -تعالى-: (أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا)

·       الرِّيح؛ ويُعرف بصدور الصَّوت أو إيجاد الرَّائحة، لقول الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إذا وجَدَ أحَدُكُمْ في بَطْنِهِ شيئًا، فأشْكَلَ عليه أخَرَجَ منه شيءٌ أمْ لا، فلا يَخْرُجَنَّ مِنَ المَسْجِدِ حتَّى يَسْمع صَوْتًا، أوْ يَجِدَ رِيحًا).

·       المَذي؛ -وهو مَاءٌ أبيضٌ لزج، يَخرج عند التَّفكير في الجِماع أو إرادته لقول الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (توضَّأْ واغسِلْ ذكَرَك)

·       المَني؛ -وهو ماءٌ غليظٌ أبيضٌ بالنِّسبة للرَّجل، أمَّا بالنِّسبة للمرأة فهو أصفرٌ رقيق-، وذلك عند خروجه لغير الشَّهوة مثل الحرِّ أو البرد،

وهذا هو قول الجمهور، أمَّا الشَّافعي فقال بوجوب الغُسل ولو كان نزول المَني بدون شهوة، والسَّائل الذي يخرج من المرأة؛ فهو خارجٌ من السَّبيلين لذا وجب الوضوء منه بالرُّغم من كونه طاهراً. ثانياً: غَيبة العقل أو زواله؛ بالمخدِّرات والمُسكّرات، أو بالإغماء، أو الجنون، أو الصَّرَع، أو بالنَّوم؛ لما قد يترتَّب عليه غالباً من خروج شيءٍ من السَّبيلين دون أن يشعر الشَّخص به بسبب زوال عقله،

 وبيان تفسير الفُقهاء في تحديد النَّوم الذي يكون ناقضاً للوضوء فيما يأتي:

·       التفسير الأول للحنفيَّة والشَّافعيّة: وقد ذهبوا فيه إلى تحديد النَّوم النَّاقض للوضوء بأنَّه النَّوم الذي لم تتمكَّن فيه المقعدة من الأرض إذا كان الشَّخص جالساً على الأرض، أو هو النَّوم الذي يكون فيه الشَّخص مضطجعاً أو متَّكّئاً على شيءٍ، فعندها يكون نومه مُنقضاً للوضوء؛ وذلك لأنَّ هذه الهيئات تُرخي المفاصل في الجسم ممّا قد يؤدّي إلى خروج شيءٍ من السَّبيلين، بخلاف النَّوم الذي تكون فيه المقعدة متمكِّنة من الأرض، لذا لا ينتقض الوضوء بهذه الوضعية في النَّوم. وأضاف الحنفيَّة أنَّ النَّوم في وضعيات الصَّلاة من رُكوعٍ وسجودٍ وغيرها لا يُنقِض الوضوء أيضاً؛ لأنَّ بعض الاستِمساك والتَّمكن ما زال حاضراً، إذ لو زال لأدَّى ذلك إلى سقوط الشَّخص، ومن أدلتهم حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينتظِرونَ العِشاءَ الآخرةَ حتَّى تخفقَ رءوسُهُم، ثمَّ يصلُّونَ ولا يتَوضَّؤونَ).

·       التفسير الثَّاني للمالكيَّة والحنابلة: قالوا إنَّ النَّوم اليسير أو الخفيف لا يُنقض الوضوء، والنَّوم الثَّقيل يُنقض الوضوء؛ والثَّقيل هو ما لا يشعر صاحبه خلاله بالأصوات، أو بسقوط شيءٍ من يده، أو سيلان ريقه وما شابه ذلك، ومن أدلّتهم حديثُ عبد الله بن عباس -رضي الله عنه-: (بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ بنْتِ الحَارِثِ، فَقُلتُ لَهَا: إذَا قَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأيْقِظِينِي، فَقَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي فَجَعَلَنِي مِن شِقِّهِ الأيْمَنِ، فَجَعَلْتُ إذَا أَغْفَيْتُ يَأْخُذُ بشَحْمَةِ أُذُنِي، قالَ: فَصَلَّى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً).

·       وأضاف الحنابلة أنّ كلَّ النَّوم ناقضٌ للوضوء باستثناء اليسير منه عُرفاً، سواء كان الشخص فيه جالساً أو قائماً، أمَّا المضطجع بالنَّوم فنومه مُنقضٌ للوضوء ولو كان يسيراً؛ والخلاصة أنَّ الفقهاء اتَّفقوا على أنَّ النَّوم مضطجعاً من غير تمكين المقعدة من الأرض ناقضٌ للوضوء

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...