0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

سؤال : من الصحابي الذي حج سرا؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال: من الصحابي الذي حج سرا؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

الحجُّ فريضةٌ على كل مسلمٍ، وهو أحدُ أركان الإسلام الخمسة الذي ذكرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث المشهور حيث قال: "بُني الإسلام على خمسٍ: شهادةُ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إلى ذلك سبيلًا"

 لذلك فكلُّ مسلمٍ تحدثه نفسه بأداء فريضة الحج، وكثيرًا ما يحزن المسلم إذا كان يريدُ أداء فريضة الحج ومنعه عذرٌ ما وحال دون أداء تلك الفريضة، وكان من هؤلاء المسلمين الصحابي الذي حج سرًا والذي شغلته الفتوحات والجهاد في سبيل الله عن أداء فريضة الحج، هو خالد بن الوليد سيف الله المسلول الذي أرسله أبو بكر الصديق على رأس الجيش إلى بلاد الشام والعراق حتى يحارب جيوش الفرس والروم وكان قد اشتهر بخبرته وحنكته العسكرية في مجالات الحروب وقيادة الجيوش -رضي الله عنه-، وعندما جاء موعد أداء فريضة الحج تاقت نفسه لذلك وشعر برغبةٍ عارمةٍ لترك الجيش واللجوء إلى الله تعالى والخضوع له في أداء فريضة الحج، وعزَمَ على أداء تلك الفريضة التي انشغل عن أدائها بالجهاد والدفاع عن دين الله تعالى، فأرسل الجيش إلى الحيرة في العراق ليستقرَّ في تلك المنطقة، وذهب هو إلى مكة المكرمة لأداء مناسك فريضة الحج، وعندما وصل الخبر إلى أبي بكر الصديق استاء قليلًا لأنَّ خالد بن الوليد تركَ الجيش وعاد إلى مكة دون أن يطلبَ الإذن من الخليفة، ثمَّ أمره بأن يعود إلى العراق ويتابعَ شؤون الجيش هناك

 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو :

الحجُّ فريضةٌ على كل مسلمٍ، وهو أحدُ أركان الإسلام الخمسة الذي ذكرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث المشهور حيث قال: "بُني الإسلام على خمسٍ: شهادةُ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إلى ذلك سبيلًا"

 لذلك فكلُّ مسلمٍ تحدثه نفسه بأداء فريضة الحج، وكثيرًا ما يحزن المسلم إذا كان يريدُ أداء فريضة الحج ومنعه عذرٌ ما وحال دون أداء تلك الفريضة، وكان من هؤلاء المسلمين الصحابي الذي حج سرًا والذي شغلته الفتوحات والجهاد في سبيل الله عن أداء فريضة الحج، هو خالد بن الوليد سيف الله المسلول الذي أرسله أبو بكر الصديق على رأس الجيش إلى بلاد الشام والعراق حتى يحارب جيوش الفرس والروم وكان قد اشتهر بخبرته وحنكته العسكرية في مجالات الحروب وقيادة الجيوش -رضي الله عنه-، وعندما جاء موعد أداء فريضة الحج تاقت نفسه لذلك وشعر برغبةٍ عارمةٍ لترك الجيش واللجوء إلى الله تعالى والخضوع له في أداء فريضة الحج، وعزَمَ على أداء تلك الفريضة التي انشغل عن أدائها بالجهاد والدفاع عن دين الله تعالى، فأرسل الجيش إلى الحيرة في العراق ليستقرَّ في تلك المنطقة، وذهب هو إلى مكة المكرمة لأداء مناسك فريضة الحج، وعندما وصل الخبر إلى أبي بكر الصديق استاء قليلًا لأنَّ خالد بن الوليد تركَ الجيش وعاد إلى مكة دون أن يطلبَ الإذن من الخليفة، ثمَّ أمره بأن يعود إلى العراق ويتابعَ شؤون الجيش هناك

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...