0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

السؤال : ما هو تحليل crp؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال : ما هو تحليل crp؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو:

تعريف تحليل  CRP

يقيس اختبار البروتين المتفاعل C (أو اختصاراً اختبار CRP مستوى البروتين المتفاعل C في الدم، والذي يعرّف على أنه بروتين ينتجه الكبد وينتقل للدورة الدمويَّة استجابة للالتهاب، إذ يُعدُّ الالتهاب إحدى وسائل الجسم لحماية أنسجته عند التعرُّض للجروح والعدوى وهو ما يسبِّب الألم والاحمرار وتورُّم المنطقة المصابة، وبذلك يمكن القول بأن اختبار البروتين المتفاعل C يساعد على تشخيص العديد من المشاكل الصحيَّة الحادَّة والمزمنة المسبِّبة للالتهاب، والتي تضمُّ أمراض المناعة الذاتيَّة: ، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة  بالإضافة إلى ذلك يوجد العديد من المشاكل الصحيَّة الأخرى المسبِّبة للالتهاب مثل أمراض الأمعاء الالتهابيَّة  ومنها داء كرون والتهاب القولون التقرُّحي والتهاب الشغاف والعدوى، وتعرض أعضاء الجسم والأنسجة لإصابة، والسرطان، والسمنةعذرا، لم يتمكّن مشغّل الفيديو من تحميل الملف.(‏رمز الخطأ: 101102)

ومن الجدير بالذكر أنَّه يوجد اختبار أكثر حساسيَّة اسمه اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسيَّة يمكن إجراءه إلى جانب الفحص العادي للبروتين المتفاعل C فيما، حيث إن لإختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسيَّة قدرة على قياس مستويات قليلة جدّاً من البروتين في الدم تتراوح ما بين 0.3-10ملغم/لتر، بينما يقيس الاختبار العادي المستويات التي تتراوح بين 8-1000ملغم/لتر، وعادة ما يُستخدم الاختبار عالي الحساسيَّة لتقييم المشاكل والمخاطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل مرض الشريان التاجي الذي تتضيَّق فيه شرايين القلب، مما يؤدِّي إلى الإصابة بنوبة قلبيَّة

 

الحالات التي تستدعي إجراء CRP

يطلب الطبيب إجراء تحليل CRP عند تراود الشكوك لديه بوجود مشكلة صحيَّة تسبِّب الالتهاب، إذ يُستخدم هذا الفحص في تشخيص الأمراض سابقة الذكر، مثل أمراض الأمعاء الالتهابيَّة، والتهاب المفاصل، وأمراض المناعة الذاتيَّة، بالإضافة لاستخدامه في مراقبة صحة المريض الذي تم تأكيد إصابته بأحد هذه الأمراض، ومراقبة مدى فاعليَّة العلاجات المُتبَّعة في تلك الحالات، فالعلاج الناجح يتضمَّن تراجعاً للالتهاب وبالتالي انخفاض مستوى البروتين المتفاعل C، وبالإضافة إلى ما سبق قد يطلب مقدِّم الرعاية الصحيَّة إجراء تحليل CRP عند اعتقاده بالإصابة بعدوى بكتيريَّة، والتي من الممكن أن تكون التهاب العظم والنقي أو الإنتان أو كما هو معروف بتسمُّم الدم والذي يُعرف على أنَّه استجابة الجسم القصوى للعدوى، وهي حالة قد تكون مهدِّدة للحياة وتتطلَّب التدخُّل الطبِّي المباشر، ومن الجدير بالذكر أنَّ مستويات البروتين ترتفع خلال ساعات عند الإصابة بعدوى شديدة، وقد ترتفع مستوياته أيضاً عند الإصابة بعدوى فيروسيَّة، ولكن ليس كما يحصل عند الإصابة بالعدوى البكتيريَّة،كما يُستخدم تحليل CRP في تشخيص ومراقبة المصابين بعدوى فطريَّة.

وبالرغم من أنَّ فحص البروتين المتفاعل C عالي الحساسيَّة مرتبط بمشاكل القلب وتضيُّق الشرايين التاجيَّة كما ذكر سابقاً، إلا أنَّه لا يُعطي دلالة على مكان الالتهاب الموجود، وبالتالي فمن الممكن ارتباط نتيجة هذا الفحص المرتفعة بوجود التهاب في مكان ما غير القلب، وبحسب جمعيَّة القلب الأمريكيَّة فإنَّ فائدة الفحص عالي الحساسيَّة لا تعود على الأشخاص الذين لديهم خطر منخفض للإصابة بنوبة قلبيَّة، وإنَّما على الأشخاص الذين لديهم معدَّل خطر معتدل يتراوح بين 10-20% للإصابة بنوبة قلبيَّة خلال العشرة أعوام القادمة، ويعتمد هذا الخطر الذي يُطلق عليه اسم تقييم المخاطر الشامل على نمط الحياة وتاريخ العائلة والوضع الصحِّي الحالي، ومن المهم التنبيه على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائيَّة والعلاجيَّة اللازمة للذين يرتفع لديهم خطر الإصابة بنوبة قلبيَّة بغضِّ النظر عن مدى ارتفاع نتيجة الفحص عالي الحساسيَّة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو:

تعريف تحليل  CRP

يقيس اختبار البروتين المتفاعل C (أو اختصاراً اختبار CRP مستوى البروتين المتفاعل C في الدم، والذي يعرّف على أنه بروتين ينتجه الكبد وينتقل للدورة الدمويَّة استجابة للالتهاب، إذ يُعدُّ الالتهاب إحدى وسائل الجسم لحماية أنسجته عند التعرُّض للجروح والعدوى وهو ما يسبِّب الألم والاحمرار وتورُّم المنطقة المصابة، وبذلك يمكن القول بأن اختبار البروتين المتفاعل C يساعد على تشخيص العديد من المشاكل الصحيَّة الحادَّة والمزمنة المسبِّبة للالتهاب، والتي تضمُّ أمراض المناعة الذاتيَّة: ، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة  بالإضافة إلى ذلك يوجد العديد من المشاكل الصحيَّة الأخرى المسبِّبة للالتهاب مثل أمراض الأمعاء الالتهابيَّة  ومنها داء كرون والتهاب القولون التقرُّحي والتهاب الشغاف والعدوى، وتعرض أعضاء الجسم والأنسجة لإصابة، والسرطان، والسمنةعذرا، لم يتمكّن مشغّل الفيديو من تحميل الملف.(‏رمز الخطأ: 101102)

ومن الجدير بالذكر أنَّه يوجد اختبار أكثر حساسيَّة اسمه اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسيَّة يمكن إجراءه إلى جانب الفحص العادي للبروتين المتفاعل C فيما، حيث إن لإختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسيَّة قدرة على قياس مستويات قليلة جدّاً من البروتين في الدم تتراوح ما بين 0.3-10ملغم/لتر، بينما يقيس الاختبار العادي المستويات التي تتراوح بين 8-1000ملغم/لتر، وعادة ما يُستخدم الاختبار عالي الحساسيَّة لتقييم المشاكل والمخاطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل مرض الشريان التاجي الذي تتضيَّق فيه شرايين القلب، مما يؤدِّي إلى الإصابة بنوبة قلبيَّة

 

الحالات التي تستدعي إجراء CRP

يطلب الطبيب إجراء تحليل CRP عند تراود الشكوك لديه بوجود مشكلة صحيَّة تسبِّب الالتهاب، إذ يُستخدم هذا الفحص في تشخيص الأمراض سابقة الذكر، مثل أمراض الأمعاء الالتهابيَّة، والتهاب المفاصل، وأمراض المناعة الذاتيَّة، بالإضافة لاستخدامه في مراقبة صحة المريض الذي تم تأكيد إصابته بأحد هذه الأمراض، ومراقبة مدى فاعليَّة العلاجات المُتبَّعة في تلك الحالات، فالعلاج الناجح يتضمَّن تراجعاً للالتهاب وبالتالي انخفاض مستوى البروتين المتفاعل C، وبالإضافة إلى ما سبق قد يطلب مقدِّم الرعاية الصحيَّة إجراء تحليل CRP عند اعتقاده بالإصابة بعدوى بكتيريَّة، والتي من الممكن أن تكون التهاب العظم والنقي أو الإنتان أو كما هو معروف بتسمُّم الدم والذي يُعرف على أنَّه استجابة الجسم القصوى للعدوى، وهي حالة قد تكون مهدِّدة للحياة وتتطلَّب التدخُّل الطبِّي المباشر، ومن الجدير بالذكر أنَّ مستويات البروتين ترتفع خلال ساعات عند الإصابة بعدوى شديدة، وقد ترتفع مستوياته أيضاً عند الإصابة بعدوى فيروسيَّة، ولكن ليس كما يحصل عند الإصابة بالعدوى البكتيريَّة،كما يُستخدم تحليل CRP في تشخيص ومراقبة المصابين بعدوى فطريَّة.

وبالرغم من أنَّ فحص البروتين المتفاعل C عالي الحساسيَّة مرتبط بمشاكل القلب وتضيُّق الشرايين التاجيَّة كما ذكر سابقاً، إلا أنَّه لا يُعطي دلالة على مكان الالتهاب الموجود، وبالتالي فمن الممكن ارتباط نتيجة هذا الفحص المرتفعة بوجود التهاب في مكان ما غير القلب، وبحسب جمعيَّة القلب الأمريكيَّة فإنَّ فائدة الفحص عالي الحساسيَّة لا تعود على الأشخاص الذين لديهم خطر منخفض للإصابة بنوبة قلبيَّة، وإنَّما على الأشخاص الذين لديهم معدَّل خطر معتدل يتراوح بين 10-20% للإصابة بنوبة قلبيَّة خلال العشرة أعوام القادمة، ويعتمد هذا الخطر الذي يُطلق عليه اسم تقييم المخاطر الشامل على نمط الحياة وتاريخ العائلة والوضع الصحِّي الحالي، ومن المهم التنبيه على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائيَّة والعلاجيَّة اللازمة للذين يرتفع لديهم خطر الإصابة بنوبة قلبيَّة بغضِّ النظر عن مدى ارتفاع نتيجة الفحص عالي الحساسيَّة.

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...