0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

 

السؤال  : ما هي الجنابة ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال : ما هي الجنابة؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو:

الجُنب هو مصطلح إسلامي يُوصف به الشخص الذي وجب عليه الغسل بالجماع أو خروج المني. أي من جامع ولو لم ينزل منياً، أو أنزل منياً ولو لم يجامع، ويستوي في هذا المرأة والرجل. الجُنب من مُبطلات الصلاة.

الفرق بين الحدث الأكبر والجنابة

يشمل الحدث الأكبر كلًا من:[4]

1.  الجنابة.

2.  النفاس.

3.  الحيض.

استثناءات

تستثنى من حالات وجوب الغسل من خروج المني بعض الحالات، والتي تختلف باختلاف الفقهاء:[5]

1.  عند الشافعية: إن خرج المني من غير شهوة ومن غير طريقه المعتاد، ولمرضٍ ما فلا يجب الغسل عند الشافعية، لكنه يجب في حال خروجه من غير شهوة مع سببٍ آخر، كأن يخرج بحمل حملٍ ثقيل، أو كسرٍ للظهر أو برد.

2.  عند الحنابلة: إن خرج المني من غير شهوة (كأن يخرج لمرضٍ ما، أو لبردٍ أو كسر ظهر) من شخصٍ مستيقظ (لا نائمٍ ولا مغمىً عليه) عاقل (ليس بمجنونٍ ولا سكران) لم يجب عليه الغسل.

3.  عند الحنفية: أن يخرج بشهوة ومتدفقًا، سواءً عند الرجل أو المرأة.

ويشترط خروج المني من الصلب ليتوجب عليه الغسل حسب اتفاق أئمة الحنفية، فإن احتلم ووجد اللذة ولم ينزل منه شيء، ثم توضئ وصلى، وبعد الصلاة نزل المني فلا يعيد الصلاة، إنما يعتبر حدثه حصل عند الخروج من الصلب، فيغتسل بعد الخروج فقط.

مكروهات للجنب

يكره للجنب النوم دون وضوء: وذلك بخلاف الأكل والشرب، فلا يكرهان إنما يستحب له فيما الوضوء قبلهما.[6]

ودليل كراهة النوم دون وضوء حديث ابن عمر أن عمر قال: "يا رسول الله، أيرقد أحدنا، وهو جنب؟" قال: ((نعم، إذا توضأ فليرقد)).[7]

وكذلك حديث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن ينامَ، وَهوَ جنبٌ، تَوضَّأَ".[8]

 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو:

الجُنب هو مصطلح إسلامي يُوصف به الشخص الذي وجب عليه الغسل بالجماع أو خروج المني. أي من جامع ولو لم ينزل منياً، أو أنزل منياً ولو لم يجامع، ويستوي في هذا المرأة والرجل. الجُنب من مُبطلات الصلاة.

الفرق بين الحدث الأكبر والجنابة

يشمل الحدث الأكبر كلًا من:[4]

1.  الجنابة.

2.  النفاس.

3.  الحيض.

استثناءات

تستثنى من حالات وجوب الغسل من خروج المني بعض الحالات، والتي تختلف باختلاف الفقهاء:[5]

1.  عند الشافعية: إن خرج المني من غير شهوة ومن غير طريقه المعتاد، ولمرضٍ ما فلا يجب الغسل عند الشافعية، لكنه يجب في حال خروجه من غير شهوة مع سببٍ آخر، كأن يخرج بحمل حملٍ ثقيل، أو كسرٍ للظهر أو برد.

2.  عند الحنابلة: إن خرج المني من غير شهوة (كأن يخرج لمرضٍ ما، أو لبردٍ أو كسر ظهر) من شخصٍ مستيقظ (لا نائمٍ ولا مغمىً عليه) عاقل (ليس بمجنونٍ ولا سكران) لم يجب عليه الغسل.

3.  عند الحنفية: أن يخرج بشهوة ومتدفقًا، سواءً عند الرجل أو المرأة.

ويشترط خروج المني من الصلب ليتوجب عليه الغسل حسب اتفاق أئمة الحنفية، فإن احتلم ووجد اللذة ولم ينزل منه شيء، ثم توضئ وصلى، وبعد الصلاة نزل المني فلا يعيد الصلاة، إنما يعتبر حدثه حصل عند الخروج من الصلب، فيغتسل بعد الخروج فقط.

مكروهات للجنب

يكره للجنب النوم دون وضوء: وذلك بخلاف الأكل والشرب، فلا يكرهان إنما يستحب له فيما الوضوء قبلهما.[6]

ودليل كراهة النوم دون وضوء حديث ابن عمر أن عمر قال: "يا رسول الله، أيرقد أحدنا، وهو جنب؟" قال: ((نعم، إذا توضأ فليرقد)).[7]

وكذلك حديث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن ينامَ، وَهوَ جنبٌ، تَوضَّأَ".[8]

 

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...