0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

السؤال: اذكر بعض الدروس المستفاده من غزوه حنين والطائف ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال: اذكر بعض الدروس المستفاده من غزوه حنين والطائف ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو:

الدروس المستفادة غزوة حنين توجد الكثير:

**التوكّل على الله -تعالى- لا يتناقض مع الأخذ بالأسباب، كفعل النبي -عليه الصلاة والسلام- في غزوة حُنين بالاستعداد لها بِالعدد والعُدّة، واستعارته أسلحةٍ من صفوان بن أُمّية، وكُل ذلك تطبيقاً لقوله -تعالى-: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ).

**الإعجاب بالكثرة يمنع النصر، كما حصل مع الصحابة في غزوة حُنين عندما قال بعضُهم: "لن نُهزم اليوم من قلّة"، فكان ذلك سبباً لِحجب النصر في بداية المعركة، لقوله -تعالى-: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)،[٤] فلا بُدّ للمُسلم أن يتيقّن بأن النصر من عند الله -تعالى- وحده، بعد الأخذ بأسباب النصر، لقوله -تعالى-: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ).

.الدُعاء ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل، كتوجّه النبي -عليه الصلاة والسلام- بالدُعاء في غزوة حُنين، فاستجاب الله -تعالى- له، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (الدُّعاءُ ينفع مما نزل و مما لم ينزِلْ ، فعليكم عبادَ اللهِ بالدُّعاءِ).

**حلم النبي -عليه الصلاة والسلام- على غِلظة الأعراب، وذلك عندما قسّم الغنائم على بعض الصحابة، فقال أحدُهُم: "والله إن هذه القسمة ما عُدِل فيها، وما أُريد فيها وجه الله"، فأخبر عبدُ الله بن مسعود -رضي الله عنه- النبيّ بما سمع، فتغيّر وجه النبي -عليه الصلاة والسلام-، وقال: (فمَن يَعْدِلُ إنْ لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسولُهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، قدْ أُوذِيَ بأَكْثَرَ مِن هذا فَصَبَرَ).

**حكمة النبي -عليه الصلاة والسلام- السياسيّة في توزيع الغنائم، حيثُ أعطى من أسلم عام الفتح أكثر من غيرهم، ولم يوزّعها بين المُقاتلين بالتساوي؛ مُراعياً لمصلحة الأُمّة في دينها ودُنياها.

 **الدافع الأول للجهاد هو دعوة الناس للإسلام، وإرشادِهِم وهدايتِهِم للطريق الصحيح، والأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكر، وليس السعي وراء الأهداف الماديّة والاقتصاديّة.

** بيان حرص الصحابيات على المُشاركة في الدعوة، ومواجهة الأعداء، كموقف أُمّ سليم في غزوة حُنين.

 **الابتعاد عن الغُرور والتكبُّر، كما حصل مع مالك بن عوف حين رفض الاستماع لنصيحة دُريد بن الصُمة؛ غُروراً وتكبُّراً، فكان ذلك سبباً لِخَسارتِهِم في المعركة

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو:

الدروس المستفادة غزوة حنين توجد الكثير:

**التوكّل على الله -تعالى- لا يتناقض مع الأخذ بالأسباب، كفعل النبي -عليه الصلاة والسلام- في غزوة حُنين بالاستعداد لها بِالعدد والعُدّة، واستعارته أسلحةٍ من صفوان بن أُمّية، وكُل ذلك تطبيقاً لقوله -تعالى-: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ).

**الإعجاب بالكثرة يمنع النصر، كما حصل مع الصحابة في غزوة حُنين عندما قال بعضُهم: "لن نُهزم اليوم من قلّة"، فكان ذلك سبباً لِحجب النصر في بداية المعركة، لقوله -تعالى-: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)،[٤] فلا بُدّ للمُسلم أن يتيقّن بأن النصر من عند الله -تعالى- وحده، بعد الأخذ بأسباب النصر، لقوله -تعالى-: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ).

.الدُعاء ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل، كتوجّه النبي -عليه الصلاة والسلام- بالدُعاء في غزوة حُنين، فاستجاب الله -تعالى- له، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (الدُّعاءُ ينفع مما نزل و مما لم ينزِلْ ، فعليكم عبادَ اللهِ بالدُّعاءِ).

**حلم النبي -عليه الصلاة والسلام- على غِلظة الأعراب، وذلك عندما قسّم الغنائم على بعض الصحابة، فقال أحدُهُم: "والله إن هذه القسمة ما عُدِل فيها، وما أُريد فيها وجه الله"، فأخبر عبدُ الله بن مسعود -رضي الله عنه- النبيّ بما سمع، فتغيّر وجه النبي -عليه الصلاة والسلام-، وقال: (فمَن يَعْدِلُ إنْ لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسولُهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، قدْ أُوذِيَ بأَكْثَرَ مِن هذا فَصَبَرَ).

**حكمة النبي -عليه الصلاة والسلام- السياسيّة في توزيع الغنائم، حيثُ أعطى من أسلم عام الفتح أكثر من غيرهم، ولم يوزّعها بين المُقاتلين بالتساوي؛ مُراعياً لمصلحة الأُمّة في دينها ودُنياها.

 **الدافع الأول للجهاد هو دعوة الناس للإسلام، وإرشادِهِم وهدايتِهِم للطريق الصحيح، والأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكر، وليس السعي وراء الأهداف الماديّة والاقتصاديّة.

** بيان حرص الصحابيات على المُشاركة في الدعوة، ومواجهة الأعداء، كموقف أُمّ سليم في غزوة حُنين.

 **الابتعاد عن الغُرور والتكبُّر، كما حصل مع مالك بن عوف حين رفض الاستماع لنصيحة دُريد بن الصُمة؛ غُروراً وتكبُّراً، فكان ذلك سبباً لِخَسارتِهِم في المعركة

مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...