0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

السؤال :  فسر التربه البركانيه الخصبه كما في هضبه حوران البركانيه تحورت ؟

اهلا بكم في موقع سين نيوز الذي يعمل بكل جدية وأهتمام بالغ من أجل توفير أفضل وأدق الحلول لكافة الاسئلة المطروحة لدينا

السؤال :  فسر التربه البركانيه الخصبه كما في هضبه حوران البركانيه تحورت ؟

ونود عبر موقع سين نيوز وعبر أفضل معلمين ومعلمات في المملكة العربية السعودية ان نقدم لكم اجابة السؤال التالي :

و الجواب الصحيح يكون هو : 

الجغرافية�الطبيعية

تتكون أراضي

محافظة درعا من هضبة منبسطة، توحي بمشهد سهلي، يراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين

850م في بصرى الشام شرقاً و415م في زيزون غرباً، وبين 850م في قرية المال في أقصى

الشمال الغربي، و500م في مدينة درعا جنوباً. وعامة، يراوح ارتفاع الهضبة بين 600-750م

وسطياً، وقد غلب اسم سهل حوران، على اسم هضبة حوران.

تغطي هضبة حوران

صخور اندفاعية يعود بعضها إلى عهد الميوسين الأوسط، وأحدثها إلى الرباعي بعهوده

المختلفة، ويتكشف البازلت المرتبط بالنشاط البركاني الأخير على السطح ليغطي هضبة اللجاة

وجزءاً من منحدرات جبل الشيخ وجبل العرب. وعامة تغطي صبات الرباعي معظم المنطقة

على شكل أغشية واسعة الانتشار، يكثر فيها البازلت والأناميزيت والدولريت والخبث،

وأهم مصادر هذه الأغشية البراكين والشقوق في جبل العرب واللجاة وبراكين تل الشعار

وتل الحارة. تظهر الصخور الرسوبية بشكل وحدات صغيرة في أقصى الجنوب بالقرب من

الحدود الأردنية، وتتمثل بالحجر الجيري الباليوجيني الشبيه بالطباشيري (الحواري) والمارن

والصوان، كما تظهر الصخور الرسوبية في أقصى الشمال بين جبل المانع وأطراف اللجاة

الشمالية الغربية، وهي عبارة عن توضعات بحيرية ولحقية رباعية.

تنتشر فوق

سطح الهضبة بعض المرتفعات، يغلب عليها طابع التلال، هي المخاريط البركانية التي

تتركز على خطوط الشقوق، ومن أهمها جبل الشعار، وارتفاعه 1137م، وهو أعلى مرتفعات

محافظة درعا، وتل الحارة وارتفاعه 1094م، وتل الجابية وارتفاعه 718م.

أثرت عوامل التجوية

المختلفة بوضوح في الصخور الاندفاعية (النارية) مما أدى إلى تشكل الأتربة البنية

والأتربة الحمراء الغضارية، وهي ترب غنية في المناطق الغربية والشمالية الغربية

أكثر منها في المناطق الشرقية، بسبب العوامل المناخية وخاصة الأمطار الأكثر غزارة

التي ساعدت على تحلل وتفتت الصخور. في الشرق التربة رقيقة تتخللها الصخور

البازلتية التي لم تؤثر فيها عوامل التجوية، تراوح سماكة التربة بين نصف متر وستة

أمتار. أما في اللجاة فتتجمع الترب في منخفضات ذات مساحات صغيرة حيث تتجمع المواد

الناتجة من التعرية.

يسود

المحافظة مناخ متوسطي شبه جاف، تهب عليها الرياح الغربية والجنوبية الغربية تحمل

الرطوبة والأمطار في فصل الشتاء، كما تهب الرياح الشرقية والشمالية الشرقية الجافة

في فصل الشتاء، فتسبب انخفاض درجات الحرارة وانقشاع الغيوم. تتفاوت كمية الهطل بين

سنة وأخرى، ويراوح متوسطها بين 250- مم، تزداد كمية الأمطار في الشمال الغربي

وتقل باتجاه الجنوب والشرق. يراوح متوسط الحرارة السنوية بين 16-18 درجة مئوية،

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (181ألف نقاط)

الجغرافية�الطبيعية
تتكون أراضي
محافظة درعا من هضبة منبسطة، توحي بمشهد سهلي، يراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين
850م في بصرى الشام شرقاً و415م في زيزون غرباً، وبين 850م في قرية المال في أقصى
الشمال الغربي، و500م في مدينة درعا جنوباً. وعامة، يراوح ارتفاع الهضبة بين 600-750م
وسطياً، وقد غلب اسم سهل حوران، على اسم هضبة حوران.
تغطي هضبة حوران
صخور اندفاعية يعود بعضها إلى عهد الميوسين الأوسط، وأحدثها إلى الرباعي بعهوده
المختلفة، ويتكشف البازلت المرتبط بالنشاط البركاني الأخير على السطح ليغطي هضبة اللجاة
وجزءاً من منحدرات جبل الشيخ وجبل العرب. وعامة تغطي صبات الرباعي معظم المنطقة
على شكل أغشية واسعة الانتشار، يكثر فيها البازلت والأناميزيت والدولريت والخبث،
وأهم مصادر هذه الأغشية البراكين والشقوق في جبل العرب واللجاة وبراكين تل الشعار
وتل الحارة. تظهر الصخور الرسوبية بشكل وحدات صغيرة في أقصى الجنوب بالقرب من
الحدود الأردنية، وتتمثل بالحجر الجيري الباليوجيني الشبيه بالطباشيري (الحواري) والمارن
والصوان، كما تظهر الصخور الرسوبية في أقصى الشمال بين جبل المانع وأطراف اللجاة
الشمالية الغربية، وهي عبارة عن توضعات بحيرية ولحقية رباعية.
تنتشر فوق
سطح الهضبة بعض المرتفعات، يغلب عليها طابع التلال، هي المخاريط البركانية التي
تتركز على خطوط الشقوق، ومن أهمها جبل الشعار، وارتفاعه 1137م، وهو أعلى مرتفعات
محافظة درعا، وتل الحارة وارتفاعه 1094م، وتل الجابية وارتفاعه 718م.
أثرت عوامل التجوية
المختلفة بوضوح في الصخور الاندفاعية (النارية) مما أدى إلى تشكل الأتربة البنية
والأتربة الحمراء الغضارية، وهي ترب غنية في المناطق الغربية والشمالية الغربية
أكثر منها في المناطق الشرقية، بسبب العوامل المناخية وخاصة الأمطار الأكثر غزارة
التي ساعدت على تحلل وتفتت الصخور. في الشرق التربة رقيقة تتخللها الصخور
البازلتية التي لم تؤثر فيها عوامل التجوية، تراوح سماكة التربة بين نصف متر وستة
أمتار. أما في اللجاة فتتجمع الترب في منخفضات ذات مساحات صغيرة حيث تتجمع المواد
الناتجة من التعرية.
يسود
المحافظة مناخ متوسطي شبه جاف، تهب عليها الرياح الغربية والجنوبية الغربية تحمل
الرطوبة والأمطار في فصل الشتاء، كما تهب الرياح الشرقية والشمالية الشرقية الجافة
في فصل الشتاء، فتسبب انخفاض درجات الحرارة وانقشاع الغيوم. تتفاوت كمية الهطل بين
سنة وأخرى، ويراوح متوسطها بين 250- مم، تزداد كمية الأمطار في الشمال الغربي
وتقل باتجاه الجنوب والشرق. يراوح متوسط الحرارة السنوية بين 16-18 درجة مئوية،
مرحبًا بك إلى سين نيوز | سؤال وجواب أسئلة عامة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...